الأحد 17 ذو القعدة 1445 ﻫ - 26 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إصابة 3 أطفال شمال الخليل برصاص الاحتلال والأخير يقتحم بيت لحم

أصيب 3 أطفال بجروح أحدها خطيرة، اليوم السبت 6 نيسان/أبريل 2024، عندما أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص خلال مواجهات مع شبان فلسطينيين في منطقة الظهر، ببلدة “بيت أمّر” شمال الخليل الضفة الغربية المحتلة، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال عمليات الدهم والاعتقال في مختلف مدن الضفة الغربية المحتلة.

ودهمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمّر، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام، ونشرت قناصة على أسطح المباني.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة، ودهمت مخيم الدهيشة، ومحيط مستشفى بيت جالا الحكومي، ومنطقة السينما، والمنطقة القريبة من ساحة كنيسة المهد، وسيرت دورياتها في معظم شوارع المدينة، بدون تسجيل أي حالة اعتقال. وانسحبت قوات الاحتلال من المدينة بعد أكثر من نصف ساعة على اقتحامها.

وكانت قوات الاحتلال قد انسحبت من مخيم بلاطة، في مدينة نابلس. وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت المخيم، وحاصرت منزلا في حارة “الحشاشين”.

واعتقلت قوات الاحتلال أحد الشبان بعد أن احتجزته مقيدا لبعض الوقت، كما اعتقلت شابا آخر من مدينة نابلس خلال انسحابها. وأكد شهود عيان أن اشتباكات مسلحة متفرقة اندلعت بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال خلال الاقتحام.

وفي القدس المحتلة ، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت 16 شابا وفتى من سكان القدس الشرقية ومناطق داخل الخط الأخضر. يأتي ذلك إثر قمع قوات الاحتلال عشرات الفلسطينيين بعد أدائهم صلاة الفجر اليوم السبت بالمسجد الأقصى.

وألقت طائرة مسيّرة قنابل غاز على المصلين، إثر بدئهم بالهتاف بشعارات تدعو لحماية الأقصى ونصرة الفلسطينيين في غزة. واعتدى جنود الاحتلال على المصلين لدى خروجهم من بوابات الأقصى، كما اعترضوا شبانا.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنه تم القبض على شخص لقيامه برشق الشرطة بالألعاب النارية، بينما تم احتجاز الآخرين على خلفية التحريض على العنف والإرهاب، بعدما بدؤوا في ترديد هتافات دعما لحماس، بحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.

وأضافت الشرطة أن معظم الأشخاص الذين تم القبض عليهم “شبان من القدس الشرقية وشمال إسرائيل، بالإضافة إلى شخص من مدينة نابلس الواقعة في الضفة الغربية”.

    المصدر :
  • الجزيرة