
علم إيران
كعادتها، تقوم إيران باختلاق الذرائع لتأخير عودتها لمحادثات الاتفاق النووي في فيينا، رغم المطالبات الدولية لطهران بضرورة الالتزام بالاتفاق والعودة لطاولة المحادثات.
واعتبر علي باقري كني، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية أن “الدول الأوروبية لم تتخذ أي خطوة مؤثرة وعملية بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم مع إيران”.
وخلال استقباله الأمين العام لوزارة الخارجية النمساوية بيتر لاونسكي، الذي يزور طهران للمشاركة في الجولة الخامسة من المحادثات السياسية بين البلدين، أشار باقري إلى الماضي العريق للعلاقات بين البلدين، مؤكدا أنها رصيدا قيما.
وحول قضايا المنطقة، لفت إلى التطورات في اليمن وأفغانستان وإلى الجهود الإيرانية للمساعدة بخفض المشاكل فيهما، وقال: “الشعب اليمني يتعرض منذ 5 سنوات لأشد الهجمات العسكرية وإنه المتوقع من الدول الأوروبية المبادرة من الناحية الإنسانية لوقف هذه المآسي”.
وحول الملف النووي الإيراني، قال: “أوروبا رغم أنها لم تخرج من الاتفاق النووي بعد خروج الولايات المتحدة الأمريكية منه، إلا أنها لم تتخذ أي خطوة مؤثرة وعملية في إطار التزاماتها”.
وأجريت 6 جولات من المباحثات بين إيران والقوى الدولية الكبرى، في فيينا بين أبريل/ نيسان، ويونيو/ حزيران الماضيين، وذلك في محاولة لإحياء الاتفاق النووي، وسط تعثر انعقاد جولة جديدة.
وتهدف هذه المفاوضات التي عقدت تحت رعاية الاتحاد الأوروبي، إلى عودة الولايات المتحدة للاتفاق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، في مايو/ أيار 2018، ودفع إيران إلى الالتزام بتعهداتها الدولية المتعلقة بالبرنامج النووي.