
إسماعيل بقائي
قالت إيران اليوم الجمعة إن اجتماعها مع دول الترويكا الأوروبية، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في إسطنبول يعد فرصة لها لتصحيح مواقفها بشأن القضية النووية الإيرانية.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في مقابلة مع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) الرسمية أن طهران تعتبر الحديث عن تمديد قرار مجلس الأمن رقم 2231 “عبثيا ولا أساس له”.
ومن المقرر أن ينتهي العمل به في أكتوبر تشرين الأول.
وقال شاهد من رويترز إن وفودا وصلت إلى القنصلية الإيرانية في إسطنبول صباح اليوم الجمعة لإجراء محادثات مباشرة بين طهران ومجموعة الترويكا الأوروبية التي تضم فرنسا وبريطانيا وألمانيا.
ومن المقرر أن يجري دبلوماسيون كبار من المجموعة الأوروبية محادثات مع فريق التفاوض الإيراني للمرة الأولى منذ القصف الأمريكي والإسرائيلي للمواقع النووية الإيرانية في يونيو حزيران.
وتهدف المحادثات لقياس مدى استعداد طهران للتوصل إلى حل لتجنب العقوبات.
وقبيل المحادثات، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن موقف طهران لا يزال “ثابتا وراسخا”.
وقال عراقجي في مقطع فيديو نقلته وسائل الإعلام الرسمية “ستستمر عملياتنا لتخصيب اليورانيوم، ولن نتخلى عن هذا الحق للشعب الإيراني”، مضيفا أن محادثات اليوم الجمعة تأتي “استمرارا للمباحثات السابقة، وعلى العالم أن يفهم أن موقفنا واضح ولم يتغير”.
ويأتي هذا الاجتماع بينما تتبادل الأطراف الاتهامات بالمسؤولية عن تعثر الاتفاق. إذ ترى طهران أن الأوروبيين لم يفوا بتعهداتهم منذ انسحاب واشنطن منه عام 2018، بينما تتهمها الترويكا بانتهاك التزاماتها النووية وتخصيب اليورانيوم بنسبة تقارب العتبة العسكرية.