الخميس 14 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 8 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران تتهم 11 شخصاً بمقتل عنصر من الباسيج

أفادت وسائل إعلام رسمية (السبت 12-11-2022) بأن القضاء الإيراني وجه اتهامات إلى 11 شخصا في قضية مقتل أحد أفراد قوة الباسيج الأمنية خلال الاضطرابات، فيما تسعى السلطات إلى إخماد احتجاجات مستمرة منذ تسعة أسابيع.

وقالت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) إن بعض المتهمين، وهم عشرة رجال وامرأة واحدة، يواجهون تهمة “الإفساد في الأرض” التي يمكن أن تصل عقوبتها إلى الإعدام، لارتكابهم جرائم أدت إلى مقتل فرد من قوات الباسيج التطوعية الموالية للحكومة في الثالث من نوفمبر تشرين الثاني في مدينة كرج بالقرب من طهران.

وتشكل الاحتجاجات التي أشعلتها وفاة مهسا أميني (22 عاما) بعدما احتجزتها شرطة الأخلاق بسبب “ملابسها غير اللائقة” أحد أجرأ التحديات التي تواجه الجمهورية الإسلامية منذ ثورة 1979. وشاركت النساء بشكل بارز في الاحتجاجات، ولوحت بعضهن بالحجاب وأحرقنه.

ونشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي قيل إنها تظهر منتخب كرة السلة الوطني وقد امتنع عن ترديد النشيد الوطني خلال مباراة مع الصين في طهران أمس الجمعة، فيما يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه علامة أخرى على دعم الرياضيين للاحتجاجات.

وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) إن 336 محتجا قتلوا في الاضطرابات حتى أمس الجمعة، بينهم 52 قاصرا. وأضافت أن 39 فردا من قوات الأمن قتلوا أيضا فيما تم اعتقال ما يقرب من 15100.

ونشر حساب 1500 تصوير الذي يحظى بمتابعة عدد كبير من مستخدمي تويتر مقطع فيديو قال إنه من احتجاجات ليلية في بلدة بابلسر الساحلية المطلة على بحر قزوين، تظهر إلقاء قنابل حارقة على قاعدة للباسيج تغطيها لافتات موالية للحكومة.

ولم يتسن لرويترز التحقق من صحة مقاطع الفيديو.

وأدانت الحكومة الإيرانية الاحتجاجات ووصفتها بأنها أعمال شغب أثارها خصوم من بينهم الولايات المتحدة، وقالت إن جماعات انفصالية مسلحة تقف وراء أعمال العنف.

وحث خبراء في الأمم المتحدة إيران على “وقف استخدام عقوبة الإعدام كأداة للقضاء على الاحتجاجات”، مشيرين إلى توجيه تهم تعاقب بالإعدام إلى ثمانية في طهران يوم 29 أكتوبر تشرين الأول.

وشارك إيرانيون من جميع فئات المجتمع في الاحتجاجات، وشعر معارضون للحكومة بالارتياح لما اعتبروه سلسلة من مواقف إبداء الدعم من الرياضيين الإيرانيين.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، نشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لفريق كرة الماء الإيراني وهو يمتنع عن ترديد النشيد الوطني أثناء المشاركة في بطولة في تايلاند.

“تكثيف الضغط”

ذكرت وكالات الأنباء الإيرانية أن رجل دين بمدينة أروميه في شمال غرب البلاد دعا خلال صلاة الجمعة أمس إلى معاقبة الرياضيين الذين امتنعوا عن ترديد النشيد الوطني.

وقالت لاعبة القوس والسهم الإيرانية بارميدا قاسمي إنها لم تلحظ سقوط حجابها من على رأسها خلال مراسم لتوزيع الجوائز في طهران، بعد أن بدت في مقطع مصور وكأنها سمحت بسقوط حجابها في لقطة فُسرت على نطاق واسع على أنها لفتة لإظهار دعمها للاحتجاجات التي تشهدها البلاد. وقوبل ما قالته بعدم تصديق على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتسببت الاحتجاجات في مزيد من التصدعات في علاقات إيران مع الدول الغربية التي فرضت عقوبات على منظمات وأفراد إيرانيين للضلوع في حملة القمع.

وقال المستشار الألماني أولاف شولتس إنه يؤيد فرض حزمة جديدة من عقوبات الاتحاد الأوروبي في الأسبوع الجاري.

وقال في مقطع مصور نُشر على تويتر “نريد مواصلة تكثيف الضغط على الحرس الثوري والقيادة السياسية”.

وأضاف “يوجد هنا في ألمانيا مئات الآلاف من المواطنين من أصول إيرانية يخافون على أقاربهم. إنهم فزعون وتنتابهم الشكوك بسبب ما يفعله نظام الملالي بالمتظاهرين. أنا مصدوم أيضا من الصور التي تصل إلينا كل يوم”.

وقالت فرنسا اليوم السبت إن من المرجح أن اثنين آخرين من مواطنيها احتُجزا في إيران مما يرفع إجمالي عدد الفرنسيين المحتجزين هناك إلى سبعة.

ووجهت باريس انتقادات لاذعة إلى طهران في السادس من أكتوبر تشرين الأول متهمة إياها بارتكاب “ممارسات دكتاتورية” واحتجاز عدد من مواطنيها رهائن بعد بث تسجيل مصور ظهر فيه فرنسيان (رجل وامرأة) يعترفان بالتجسس.

    المصدر :
  • رويترز