
اغتيال ناشطين عراقيين
بعد مقتل الناشطة العراقية ريهام يعقوب في مدينة البصرة، سلط الضوء على دور إيران في اغتيال ناشطين عراقيين مناهضين لتدخلاتها في بلدهم.
وفي تقرير لموقع “إيران واير” المعارض ومقره بريطانيا، تم الكشف عن أن المليشيات الموالية لإيران في العراق تستهدف الناشطين عبر قائمة اغتيالات تضم 70 اسما على الأقل، وهم الأشخاص الذين انضموا إلى المظاهرات الشعبية المنددة بالنفوذ الإيراني داخل العراق والتي طالبت بتحسين الظروف المعيشية.
ولفت تقرير “إيران واير” إلى أن القتلة يلاحقون أسماء النشطاء المدرجة على القائمة واحدا تلو الآخر، وأضاف أن عدد قليل من الناشطين تمكن من الهرب خارج البصرة مؤخرا.
واشار التقرير إلى تحريض وسائل الإعلام الإيرانية ضد الناشطين العراقيين، مستشهدا بتقرير نشرته وكالة أنباء مهر زعمت خلاله أن 3 ناشطين مدنيين هم خبيرة التغذية ريهام يعقوب، ومصمم الجرافيك هشام أحمد، ومدون الفيديو علي نجيم متهمون بالتواصل لتأمين المصالح الأمريكية داخل العراق.
وقبل ايام نجا الناشط العراقي فلاح الحسناوي من محاولة اغتيال حيث أصيب بـ 7 رصاصات، كما أدت محاولة الاغتيال إلى مقتل خطيبته التى كانت بصحبته على الفور، وكان قد التقى بالقنصل الأمريكي السنة الماضي، كما قام مسلحون الاربعاء الماضي باغتيال 4 نشطاء في البصرة وواحد في بغداد.
اما الناشطة ريهام يعقوب (29 عاما) فجرى إخبارها أنها مستهدفة من قبل المليشيات الموالية لطهران، ليتعقبها بعد ذلك مسلحون كانوا على متن دراجة نارية قبل أن يطلقوا عليها الرصاص وينهوا حياتها داخل سيارتها اثناء وجودها في منطقة الرضا في البصرة، وهي التي انضمت منذ عام 2018 إلى الاحتجاجات في البلاد وأصبحت من الشخصيات البارزة بالحراك ومنظمي الحركة النسائية في العراق.
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي غرّد على حسابه عبر موقع “تويتر” معلناً أنه “أقال قائد شرطة البصرة ومسؤولين أمنيين بسبب الاغتيالات الأخيرة”، معتبراً أن “التعاون مع القتلة أو الاستسلام لتهديداتهم أمر غير مقبول، وسنفعل كل ما يتطلبه الأمر من وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية لتنفيذ مهمتها لحماية أمن المجتمع من التهديدات غير المشروعة”.