الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران تشدد القيود على المعارض حسين موسوي

شددت السلطات الإيرانية القيود المفروضة على المعارض البارز مير حسين موسوي، بعد دعوته إلى صياغة دستور جديد للبلاد، وفق ما ذكرت تقارير إيرانية، الاثنين.

وكشف موقع “كلمة” الإخباري المقرب من الزعيم الإصلاحي البارز عن قيام السلطات الأمنية بتشديد القيود على موسوي وزوجته زهراء رهنورد اللذين يقبعان تحت الإقامة الجبرية منذ عام 2011 في العاصمة طهران.

وذكر الموقع نقلًا عن مصادره أنه تم تطبيق القيود الإضافية بشكل مفاجئ منذ ظهر أمس الأحد.

ولم يقدم الموقع مزيدًا من التوضيح حول تفاصيل هذه القيود، التي تم تنفيذها في العام الثالث عشر من الإقامة الجبرية، لكنه رجح أن تكون بسبب المواقف الأخيرة للزعيم الإصلاحي موسوي وزوجته رهنورد فيما يتعلق بالاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت منتصف أيلول/سبتمبر الماضي.

وأخيرًا أصدر مير حسين موسوي بيانًا دعا فيه إلى إجراء استفتاء لتحديد نوع الحكومة في إيران.

وفي الرسالة التي نُشرت الشهر الماضي، دعا مير حسين موسوي إلى صياغة دستور جديد “لإنقاذ إيران” وقال إن القضية يجب أن يوافق عليها الشعب الإيراني في استفتاء حر.

وأثناء اقتراحه صياغة دستور جديد لإيران، قال موسوي إنه “بعد الاستفتاء، يجب طرح مشروع هذا القانون للاستفتاء في “انتخابات حرة ونزيهة” ويجب تشكيل الجمعية التأسيسية وإقرارها.

وقد لقي بيان مير حسين موسوي ترحيبًا من مجموعة كبيرة من النشطاء السياسيين والمدنيين داخل إيران وخارجها.

ومير حسين موسوي قاد الاحتجاجات مع حليفه مهدي كروبي ضد النظام على خلفية اتهامه بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2009 لصالح الرئيس الأسبق المتشدد محمود أحمدي نجاد.