
ترامب وخلفه العلم الأمريكي والإيراني - رويترز (تعبيرية)
أبلغت إيران مجلس الأمن الدولي في رسالة اليوم الاثنين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولين أمريكيين آخرين أدلوا بتصريحات “متهورة واستفزازية”، وجهوا من خلالها “اتهامات لا أساس لها”، وهددوا باستخدام القوة ضد طهران.
وكتب السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني في الرسالة التي اطلعت عليها رويترز “ترفض إيران بشدة وبشكل قاطع أي اتهام بانتهاك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بحظر الأسلحة في اليمن، أو التورط في أي أنشطة مزعزعة للاستقرار بالمنطقة”.
كما أضافت ايران في الرسالة إن الحوثيين والسلطات اليمنية “تعملان بشكل مستقل في اتخاذ القرارات والإجراءات”.
وطالبت ايران مجلس الأمن باتخاذ موقف واضح ومبدئي بإدانة تصريحات واشنطن التحريضية كما طالبته بدعوة واشنطن إلى الوفاء بالتزاماتها وفق ميثاق الأمم المتحدة.
كما أكدت ايران أنها لم تتورط قط في أي أنشطة تتعارض مع قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن وأنها ترفض اتهامها بانتهاك قرارات مجلس الأمن بحظر الأسلحة في اليمن.
وفي وقت سابق أدانت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبر فيها أنّ منع طهران من حيازة أسلحة نووية يمكن أن يتم إما “بقنابل” وإما باتفاق.
وسلّمت إيران مجلس الأمن الدولي رسالة ضمّنتها احتجاجها على تصريحات ترامب التي وصفتها بأنها “مقلقة جداً وغير مسؤولة”.
وخلال ولايته الرئاسية الأولى، التي انتهت عام 2021، انتهج ترامب سياسة “الضغوط القصوى” على إيران، وهو نهج استعاده منذ عودته إلى البيت الأبيض.
وكان ترامب قد انسحب في مايو/أيار 2018 من الاتفاق النووي الذي أُبرم عام 2015، ناسفاً صفقة كانت تقضي بتخفيف العقوبات على إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
وبقيت طهران ملتزمة ببنود الاتفاق لمدة عام بعد انسحاب واشنطن، ثم بدأت تتحرر من التزامتها، ومنذ ذلك الحين لم تثمر جهود إحياء الاتفاق.