الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران تطالب بـ9 مليارات دولار مجمدة.. وكوريا الجنوبية ترد: عليكم دفع الأُجرة

تزامنًا مع إيعاز الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بمتابعة الأموال الإيرانية المجمَّدة في بنوك كوريا الجنوبية عبر “الأوساط الدولية”، قال رئيس الغرفة التجارية المشتركة بين إيران وكوريا الجنوبية، حسين تنهائي، اليوم الجمعة ، إن هذه الأموال تتراوح بين 6.5 و9 مليارات دولار.

وفي تصريح أدلى به لوكالة أنباء “برنا”، أضاف تنهائي أن الأموال الإيرانية المُجمَّدة في كوريا الجنوبية تصل إلى 9 مليارات دولار.
وتابع: “كان من المقرر أن يحرر المسؤولون الكوريون مبلغ 50 مليون دولار من هذه الأموال، ولكنهم لم يوفوا بوعودهم، وقالوا إنه بإمكاننا دفع مبالغ كهدية لإيران، ولكن حتى تلك لم يدفعوها”.

وأضاف أن بعض البنوك الكورية أعلنت أنها ستُطالب طهران بـ”أجرة حفاظها على الأموال الإيرانية”.

روحاني يكلف البنك الإيراني المركزي

وفي سياق متصل، أجرى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اليوم الجمعة ، اتصالاً هاتفيًا مع رئيس البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، أوعز للأخير بمتابعة الأرصدة الإيرانية المُجمَّدة في بنوك كوريا الجنوبية عن طريق المسار الثنائي السياسي والمسار القانوني والمؤسسات المالية والأوساط الدولية، وذلك بالتعاون مع وزارة الخارجية.

وقال روحاني إن منع كوريا الجنوبية من استخدام إيران مواردها في هذا البلد من أجل شراء السلع الأساسية والأدوية والمواد الإنسانية، أمر غير مقبول.
وكان رئيس البنك المركزي الإيراني قد هدّد في وقت سابق خلال تصريح أدلى به إلى وكالة أنباء “بلومبرغ” بأن “إيران ستتخذ إجراءات قانونية دولية”، إذا لم تتم حلحلة هذه المشكلة.

ورفض همتي الخوض في مزيد من التفاصيل بخصوص هذه الإجراءات، ولم يُعلن أيضًا حجم الأموال الإيرانية المُجمَّدة في كوريا الجنوبية.

كوريا الجنوبية ترد

وأعلنت وزارة خارجية كوريا الجنوبية 11 أبريل (نيسان) الماضي أنها حصلت على ترخيص لتصدير المساعدات الإنسانية إلى إيران من أمريكا ودول أخرى ذات صلة.

وقالت طهران أيضًا إنه منذ عامين من المفاوضات، تلقت أدوية ومعدات طبية بقيمة 500 ألف دولار من كوريا الجنوبية.

ورفع البنك المركزي الإيراني دعوى قضائية في أوروبا ضد شركات حاولت تجميد أموال إيران وفقًا لقرارات المحاكم الأمريكية.

جدير بالذكر أن الآلية المالية للاتحاد الأوروبي (إينستكس)، تسمح للشركات الأوروبية بتقديم سلع وخدمات إلى إيران دون استخدام الدولار، ولكن وفقًا لـ”بلومبرغ”، فإن تأثير هذه الآلية ضئيل؛ لأن الشركات قلقة من احتمال تغريمها من قبل الولايات المتحدة.