السبت 22 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 3 أكتوبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران تعدم رجلاً بعد اتهامه بإطلاق النار على الشرطة خلال احتجاجات يناير

أعلنت إيران، السبت، تنفيذ حكم الإعدام بحق سياوش جمشيدي، الذي أُدين بتهم عدة، من بينها إطلاق النار على عناصر الشرطة خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اندلعت أواخر العام الماضي وتصاعدت في يناير.

واتهمت السلطات جمشيدي باستهداف قوات الأمن خلال الاحتجاجات التي بدأت على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتحول إلى تظاهرات واسعة مناهضة للحكومة بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من يناير.

وقالت السلطة القضائية إن جمشيدي حُكم عليه بالإعدام بتهمة “الحرابة” عبر إشهار سلاح ناري وإطلاق النار به، إضافة إلى “التجمع والتواطؤ ضد الأمن القومي”. وأفادت وكالة “ميزان” التابعة للقضاء بأن المحكمة العليا أيدت الحكم بعد طعن جمشيدي عليه.

وأضافت الوكالة أن جمشيدي أُدين أيضاً بجرائم قالت إنها لا تتصل بالاحتجاجات، بينها الاحتيال والتهديد والسرقة وحيازة وحمل سلاح عسكري غير قانوني، فضلاً عن التواطؤ في عملية خطف والتلويح بسلاح للترهيب والتسبب عمداً في أذى جسدي.

وكانت السلطات قد أعلنت سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل خلال الاحتجاجات، معظمهم من عناصر الأمن، وعزت أعمال العنف إلى ما وصفته بـ”أعمال إرهابية” دبرتها الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما قالت منظمات حقوقية إن قوات الأمن أطلقت النار على متظاهرين.

ويأتي إعدام جمشيدي بعد أيام من تنفيذ أحكام إعدام بحق علي همتي سيستاني ومجيد نيك‌اندیش، وهما من المعتقلين خلال احتجاجات يناير. ووفق منظمة “حقوق الإنسان في إيران”، أُعدم ما لا يقل عن 31 شخصاً على خلفية تلك الاحتجاجات حتى نهاية سبتمبر، فيما حذرت المنظمة من أن نحو 100 محتج آخرين يواجهون خطر الإعدام.

وتواصل السلطات الإيرانية تنفيذ أحكام الإعدام بوتيرة مرتفعة، إذ تشير تقديرات منظمات حقوقية إلى أن عدد الإعدامات في إيران خلال عام 2025 بلغ أكثر من 1600 شخص.