
المرشد الإيراني علي خامنئي
عيّن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، رجل الدين المتشدد المقرب منه، أحمد خاتمي ، رئيسا لمجلس صيانة الدستور ، بديلا لمحمد يزدي الذي استقال من منصبه بسبب تقدمه في السن.
ووفقا لوكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، أصدر خامنئي قرارا قال فيه إن يزدي استقال من المجلس “بسبب المضاعفات الجسدية والشيخوخة”، واصفا وجوده بالمجلس بـ “القيم”.
هذا في حين أن أحمد جنتي، رئيس مجلس صيانة الدستور، يكبر محمد يزدي بخمس سنوات.
وولد محمد يزدي عام 1931 وأصبح عضوًا في مجلس صيانة الدستور عقب استقالة صافي كلبايكاني في عام 1988، بأمر من الخميني مرشد النظام آنذاك، ولكن بعد عام تم تعيينه رئيسًا للسلطة القضائية وبقي في منصبه إلى أن عاد إلى مجلس صيانة الدستور في عام 1999.
أما أحمد خاتمي، الذي حل محل محمد يزدي، فقد ولد عام 1960 في سمنان، ومعروف بكونه رجل دين “متطرف” بسبب خطبه التي تؤكد الولاء المطلق لخامنئي وتهاجم كل من ينتقده.

أحمد خاتمي
وفي يوليو 2013، أعلن أحمد خاتمي أنه يعتقد أن “ولاية الفقيه هي الحاكمية الوحيدة للنظام” وأنه “لا يحق لأحد، حتى الرئيس المنتخب، اتخاذ موقف ضد ولاية الفقيه”، وشدد على أنه من يتخذ موقفا ضد ولاية الفقيه “يجب أن ينتظر العواقب”.
ويعتبر مجلس صيانة الدستور أعلى هيئة رقابية في إيران وتشرف على الانتخابات بما فيها قبول أهلية المرشحين ورفضها، وتتكون من 12 عضوا، 6 منهم رجال دين فقهاء يعينهم المرشد مباشرة، و6 حقوقيين يرشحهم البرلمان ويصادق على تعيينهم المرشد ايضا.