
جانب من مفاعل بوشهر الإيراني -أرشيفية
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، في بيان:“في حين أن إيران لديها أعلى مستوى من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إصدار قرار من مجلس المحافظين يمثل خطوة غير بناءة ومخيبة للآمال تمامًا“.
وقال دبلوماسيون إن مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية الذي يضم 35 دولة طالب إيران في القرار، اليوم الجمعة، بالكف عن منع مفتشي الوكالة من دخول موقعين قديمين، والتعاون بشكل كامل مع الوكالة.
وأكدت ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، اليوم الجمعة، أنه منذ عام 2019، تأخد إيران خطوات لا تتماشى مع التزامها المنصوص عليها في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى العالمية.
جاء ذلك بعد مشاورات بين وزراء خارجية فرنسا جان ايف لودريان، وألمانيا هايكو ماس، وبريطانيا دومينيك راب، اليوم في برلين لتنسيق الاستراتيجية الأوروبية في هذا الملف.
وصدر عن الوزراء بيان جاء فيه: “لكي نتمكن من الحفاظ على الاتفاق النووي، نحث إيران على عكس كل التدابير التي لا تتفق معه والعودة للالتزام الكامل دون تأخير ببنوده”.
وأضاف: “ما زلنا نعتقد أن استراتيجية الضغط الأقصى لن تخدم هذا الهدف بشكل فعّال، وبدلاً من ذلك نبقى ملتزمين بمحاسبة إيران في الوقت الذي نجري فيه معها حواراً ونستخدم الدبلوماسية”.
وتابع الوزراء الثلاثة: “نحن مقتنعون أنه يجب على المدى الطويل معالجة المخاوف المشتركة بشأن برنامج إيران النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية وأنشطتها الإقليمية المزعزعة للاستقرار”.
وفي هذا السياق، أعربوا عن دعم فرنسا وبريطانيا وألمانيا لتمديد حظر السلاح على المفروض على إيران.