استمع لاذاعتنا

إيران تهدد أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية بـ”التعذيب والاغتصاب”

كشف موقع إيراني، عن تعرض أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية المنكوبة في طهران، إلى تهديدات وضغوطات لـ “الالتزام بالصمت ومسايرة الجهات الرسمية”.

وقال موقع “إيران إنترناشيونال” ، نقلا عن شخص مقرب من عوائل ضحايا الطائرة التي سقطت في يناير الماضي عقب دقائق من إقلاعها، للموقع الإيراني، إنهم (عوائل الضحايا)، تعرضوا إلى التعذيب والتهديد بالاغتصاب من قبل عناصر في الحرس الثوري، وذلك لإسقاط الدعوى.

وجاءت هذه الأنباء في ظل مساعي المدعي العام الأوكراني إلى الحكم “بالسجن 3 سنوات” على المشتبه في تورطهم في إسقاط الطائرة، حسب تقرير لـ “راديو فردا”.

كانت إيران اعترفت، بإسقاط طائرة تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية، بعد استهدافها بصاروخين كروز عن طريق الخطأ، ما أسفر عن قتل 176 شخصا كانوا على متن الرحلة بما فيهم الملاحون.

وقال المصدر للموقع الإيراني، إن “بعض أفراد هذه العائلات تلقوا تهديدات بالقتل خلال الاستجوابات المتكررة في مقار الحرس الثوري”.

ورغم اعتراف بإسقاط الطائرة عن طريق خطأ بشري”، لم يحدد النظام الإيراني الجناة أو يعلن عن محاكمتهم.

ويواجه أقرباء الضحايا الذين سقطوا جاء قصف الطائرة، تهديدا مستمرا بالقتل والتحرش الجنسي، والمنع من مغادرة البلاد.

وبحسب المصدر ذاته، فإن عددا من الذين فقدوا أحباءهم في هذه الحادثة ممن يعيشون في إيران، مُنعوا من المغادرة من قبل أجهزة المخابرات والأمن، فيما لجأ آخرون إلى الخروج من إيران بطرق غير قانونية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تعرض فيه بعض أقارب الضحايا الذين يعيشون خارج البلاد الفارسية، للتهديد بالقتل عبر مكالمات أو رسائل نصية.

وأشار المصدر إلى أن عوائل الضحايا الموجودين في إيران، وضعوا تحت المراقبة المستمرة، وطُلب منهم الالتزام بالصمت وعدن الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام الأجنبية.

يذكر أن الحادثة وقعت نفس الليلة التي قصفت فيها إيران قاعدتين عسكريتين تتواجد بهما قوات أميركية في العراق، وذلك ردا على اغتيال الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

كانت على متن الطائرة التي تقوم برحلة من طهران إلى كييف، 57 كنديا على الأقل و82 إيرانيا و10 سويديين و10 أفغان و3 ألمان و3 بريطانيين.

كما قتل 11 أوكرانيا، واثنين من الركاب و9 من أفراد الطاقم.