الأحد 3 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 27 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران.. خامنئي يحاول تهدئة الشارع "المشتعل" بعفو عن معتقلين

بينما تتواصل الاحتجاجات المناهضة للنظام للأسبوع الرابع على التوالي في مختلف المدن، حاول المرشد الإيراني علي خامنئي، الخميس، مغازلة الشارع عبر إصدار عفو عن عدد من المعتقلين.

ووافق خامنئي وفق بيان لمكتبه الإعلامي اطلعت عليه مراسلة “العين الإخبارية”، على العفو وتخفيف العقوبة عن أكثر من ألف شخص محكوم عليه من قبل المحاكم العامة والثورية والعسكرية.

وقال إنه “بالتزامن مع الذكرى العطرة لولادة النبي الأكرم والإمام جعفر الصادق و باقتراح من رئيس السلطة القضائية، تمت الموافقة على العفو أو تخفيف العقوبة عن 1862 من المحكومين من قبل المحاكم العامة والثورية والقضاء العسكري والتعزيزات الحكومية”.

ولا يبدو أن خطوة خامنئي سوف تسعى لتهدئة الشارع الذي يغلي غضباً ضد نظام حكمه، فيما لم يتم الكشف عن تفاصيل هؤلاء المعتقلين الذين شملهم العفو.

كما تلتزم السلطات الإيرانية الصمت حيال الإحصائيات الدقيقة عن عدد القتلى والجرحى والمعتقلين، فيما قالت شبكة حقوق الإنسان الإيرانية أن عدد القتلى حتى مساء الأربعاء وصل إلى 204 شخصاً، بعد مقتل ثلاثة متظاهرين في مدينتي كرمنشاه وسنندج.

ورد المتظاهرون في مدن مختلفة من إيران مساء الأربعاء، وذلك عقب كلمة للمرشد علي خامنئي وصفه فيها الاحتجاجات المناهضة لنظام بأنها “حوادث جزئية وسلبية وتحركها أيادي من خارج إيران”.

وفي سياق آخر، طالب رئيس القضاء في إيران، غلام حسين محسني إيجي، الخميس، القضاة المكلفين بالنظر في قضية معتقلي التجمعات الأخيرة بالامتناع عن إصدار “أحكام ضعيفة” للأشخاص الذين وصفهم بـ “العناصر الأساسية” للاحتجاجات.

وقال غلام حسين محسني إيجي: “التعاطف غير الضروري والأحكام الضعيفة هما أهم عناصر قمع الشعب والمستقبل”.

بدوره، قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجي، الخميس، إن “ضعف الأحكام على مثيري الشغب والاضطرابات الأخيرة ظلم للناس”، مضيفاً “الرحمة الخاطئة والأحكام الضعيفة هما العنصران الرئيسيان في أعمال الشغب وظلم الناس والمستقبل”.

وطالب محسني إيجي، القضاة بالامتناع عن إصدار أحكام ضعيفة وإبداء تعاطف غير مبرر وسذاجة تجاه “العناصر الأساسية” بين معتقلي الاحتجاجات الحالية، مضيفاً “أنه بالنسبة لأولئك الذين شاركوا بالاحتجاجات، سيتم النظر في عدد من مراحل المصالحة”.

ودعا كذلك للإفراج عن هؤلاء الأشخاص بكفالة وإطلاق سراحهم حتى المحاكمة، وقال إنهم في المرحلة الثانية ، إذا “تابوا” و “أثبتوا ندمهم” بحلول موعد المحاكمة، فسيتم الإفراج المشروط عنهم.