
علما أمريكا وإيران
قالت وزارة الخارجية الإيرانية، الإثنين، لن تكون هناك مفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن، قبل رفع العقوبات.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة : ”ما لم تتغير الحقائق على الأرض، فمن غير المعقول أن يكون هناك أي اتصال بين طهران وواشنطن، بأي شكل وصيغة“.
وأشار إلى أن ”المفاوضات النووية بين إيران والقوى الدولية، ستكون في تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري“، مبينا أن ”الموعد الدقيق لاستئناف المفاوضات، سيعلن هذا الأسبوع“.
وأضاف: ”أوروبا قدمت لنا 11 التزامًا بشكل مكتوب، دون أن تنفذ أيا منها، وسمعنا الأقوال كثيرًا بشأن المفاوضات النووية، لكن لم نر أي أفعال بعد“.
واتهم واشنطن بأنها ”لا تزال تتمسك بسد الطريق أمام إيران، في علاقاتها التجارية مع بقية الدول“.
وقال: ”إذا عادت أمريكا لمفاوضات فيينا، بخطة عملية واضحة، فيمكن عندها أن تتحقق نتائج، لأن التعقيدات التي أوجدتها واشنطن، هي من أوصلت مفاوضات فيينا لطريق مسدود“.
وتابع خطيب زاده: ”يجب على واشنطن، إثبات حسن النية، وترك فكرة الاحتفاظ بعدد من عقوبات الرئيس السابق دونالد ترامب، والاتفاق النووي المبرم عام 2015، نهائي، ولن نتفاوض بشأنه“.
وانسحبت إدارة دونالد ترامب، من الاتفاق النووي مع إيران في منتصف عام 2018، وقامت بتشديد العقوبات على طهران.
وجرت الجولة الأخيرة من محادثات فيينا النووية في 20 حزيران/ يونيو الماضي، وكان الهدف من تلك المفاوضات، الوصول إلى تفاهم يعيد إحياء العمل بالاتفاق النووي.