
سجن إيراني
تواصل السلطات الإيرانية، اعتماد سياسة “الموت البطيء” للناشطين والمعارضين الذين يقبعون في السجون.
أعلنت عائلة الناشط البيئي المعتقل، مراد طاهباز الذي يحمل الجنسيتين الأمريكية والبريطانية، دخوله في إضراب عن الطعام بسجن إيراني.
وأكدت عائلة المعتقل أن “السلطات الإيرانية في سجن إيفين شمال طهران قامت بنقل مراد إلى مكان مجهول خارج السجن”.
وذكرت ترانة طاهباز، شقيقة مراد للنسخة الفارسية لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، قائلة:”لمدة أربع سنوات، كنا مقتنعين أنه عندما يتم الاتفاق مع إيران، سيكون مراد طاهباز جزءًا من الصفقة، وهذا ما لم يحصل”.
وقالت إن :” بريطانيا وعدتنا سابقاً أن مراد سيكون جزءاً من صفقة الإفراج عن اثنين من الناشطين البريطانيين في طهران، ولكن بعد الافراج عن نازنين زاغري وآنوشه آشوري قبل أيام، أصبح شقيقنا خارج الصفقة”.
وأعربت شقيقة مراد طاهباز عن قلق العائلة على مصيره بعد نقله من السجن إلى مكان مجهول في طهران جراء إضرابه عن الطعام.
واعتقلت السلطات الأمنية في إيران، طاهباز في فبراير/شباط 2017 وهو يبلغ من العمر 66 عاماً، بسبب قضية أمنية عُرفت في إيران بـ “النشطاء البيئيين”، وحكمت عليه محكمة الثورة بطهران بالسجن لمدة 10 سنوات، بتهمة التعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكانت إيران اشترطت على بريطانيا دفع أموال تقدر بنحو 400 مليون جنيه استرليني مقابل الإفراج عن الناشطة زاغري.
وقالت الخارجية البريطانية، إن مراد طاهباز نٌقل إلى فندق في طهران مؤخراً، مشيرة إلى أنها ستواصل جهودها لإعادته إلى وطنه.