الأربعاء 18 محرم 1444 ﻫ - 17 أغسطس 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران: نحتاج إلى رد أميركي واقعي لإحياء الاتفاق النووي

دعا وزير الخارجية الإيراني، اليوم الواقع في 6 تموز 2022 الولايات المتحدة إلى الرد بشكل واقعي على اقتراحات إيران في المحادثات غير المباشرة في فيينا التي تهدف لإحياء اتفاق 2015 النووي الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية.

وقالت وسائل الإعلام الرسمية، شدد حسين أمير عبد اللهيان على الحاجة إلى رد أميركي واقعي على اقتراحات إيران البناءة بخصوص عدة أمور لتفعيل الاتفاق”، وذلك بدون ذكر تفاصيل عن الاقتراحات.

وكان البيت الأبيض، قد أعلن، أن الوقت “يضيق جداً” بالنسبة لإيران لقبول العودة إلى الاتفاق الدولي بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.

وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض، جون كيربي، للصحافيين بعد أن استأنف المفاوضون من إيران والمجموعة الدولية، المحادثات في فيينا “هناك عرض مطروح على الطاولة، وينبغي (على الإيرانيين) قبوله”.

ويقضي العرض المقترح بموافقة إيران على ضوابط صارمة على قطاعها النووي، الذي تؤكد أنه لأغراض مدنية فقط لكن يشتبه في أنه يخفي برنامجاً عسكرياً سرياً.

في المقابل تحصل إيران على رفع تدريجي لعقوبات اقتصادية خانقة.

جاء ذلك، بعدما استؤنفت المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في فيينا الخميس بعد تعليقها في مارس الماضي، باجتماع بين كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين ومنسق الاتحاد الأوروبي، إنريكي مورا.

وقدّم بوريل في 26 تموز/يوليو مسودة اقتراح لطهران وواشنطن في محاولة لإبرام تسوية تتيح إعادة تفعيل التفاهم الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018، ودعا الأطراف إلى قبولها لتجنب “أزمة خطرة”.

ويتناول الحل الوسط الذي قدمه بوريل “بالتفصيل” رفع العقوبات المفروضة على إيران، والتدابير النووية اللازمة لإحياء الاتفاق النووي الذي يعرف أيضاً بخطة العمل الشاملة المشتركة.

يذكر أن إيران والقوى المنضوية في الاتفاق كانت بدأت مباحثات لإحياء الاتفاق النووي في أبريل 2021 في فيينا، بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة وبتسهيل من الاتحاد الأوروبي.

ورغم تحقيق تقدم كبير في المفاوضات، علّقت المباحثات في مارس الماضي مع تبقّي نقاط تباين بين طهران وواشنطن لم يتمكن المعنيون من ردم الهوة بشأنها بعد. ومن النقاط الشائكة مطالبة طهران واشنطن بشطب الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، وهو ما استبعده الرئيس الأميركي جو بايدن.