الأربعاء 8 شوال 1445 ﻫ - 17 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اجتماع "قطري أمريكي إسرائيلي" في الدوحة لبحث ملف الرهائن في غزة

قال مصدر لرويترز إن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) ورئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) ورئيس الوزراء القطري اجتمعوا (الخميس 9-11-2023) لبحث معالم اتفاق على إطلاق سراح الرهائن والوصول لهدنة من الهجوم على غزة.

وتقود قطر التي يقيم فيها عدد من الزعماء السياسيين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) جهود الوساطة بين الحركة والمسؤولين الإسرائيليين لإطلاق سراح رهائن احتجزهم نشطاء حماس في هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول.

ثم شنت إسرائيل بعد ذلك قصفا متواصلا على قطاع غزة الذي تحكمه حماس، وتوغلت بريا في أراضي غزة بالمدرعات في أواخر الشهر الماضي، وقُتل حتى الآن أكثر من عشرة آلاف شخص، 40 بالمئة منهم أطفال، وفقا لمسؤولين فلسطينيين.

وعقد رئيس الموساد ديفيد بارنيا ومدير (سي.آي.إيه) وليام بيرنز ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الاجتماع، حيث ناقشوا المعالم المحتملة للصفقة. وجاء الاجتماع في أعقاب لقاء وسطاء قطريين بمسؤولين من المكتب السياسي لحماس مساء أمس الأربعاء.

وقال المصدر إن ميزة الاجتماع تتمثل في جمع الأطراف الثلاثة على طاولة واحدة وفي وقت واحد للإسراع بإيقاع العملية.

وتضمنت المحادثات أيضا مناقشة السماح بدخول إمدادات الوقود لأغراض إنسانية إلى غزة، وهو ما ترفضه إسرائيل حتى الآن خشية تحويله إلى حماس لأغراض القتال.

وقال مصدر لرويترز أمس الأربعاء إن المحادثات تناولت إطلاق سراح ما بين 10 و15 رهينة مقابل هدنة إنسانية ليوم أو يومين في الحرب الطاحنة في غزة.

وتحتجز حركة حماس نحو 240 رهينة بين إسرائيليين وأجانب، وفق السلطات الإسرائيلية، منذ السابع من أكتوبر، عندما شنت هجوما مباغتا على جنوب إسرائيل أوقع نحو 1400 قتيل.

وبلغت حصيلة القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ ذلك الحين أكثر من 10 آلاف شخصا معظمهم مدنيون، وبينهم أكثر من 4 آلاف طفل، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة.

ونجحت الوساطة القطرية حتى الآن في الإفراج عن 4 رهائن، هم أميركيتان في 20 أكتوبر وإسرائيليتان في 23 من الشهر نفسه.

وفي الأول من نوفمبر، حذرت قطر من أن توسيع إسرائيل هجماتها في غزة لتشمل أهدافا مدنية “من شأنه أن يقوض جهود الوساطة وخفض التصعيد”، مستنكرة القصف الإسرائيلي لمخيم جباليا للاجئين في شمال القطاع.

    المصدر :
  • رويترز