
محتجون صربيون يقودهم طلاب في مسيرة سلمية بالعاصمة الصربية بلجراد - رويترز
خرج آلاف المتظاهرين المناهضين للحكومة، يتقدمهم طلاب جامعات، في مسيرة سلمية بالعاصمة بلجراد يوم السبت، للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن حادث انهيار سقف محطة قطارات في نوفي ساد عام 2024، إضافة إلى الاعتداء الذي استهدف مظاهرة طلابية في العام نفسه.
وشكّلت هذه الحوادث نقطة تحول سياسي أدت إلى اتساع دائرة الاحتجاجات بقيادة طلاب وأساتذة جامعيين، ما جعلها أكبر تحدٍ داخلي يواجه الرئيس ألكسندر فوتشيتش خلال سنوات حكمه الطويلة.
ويقول الطلاب إن أربعة أشخاص صدرت بحقهم أحكام متصلة بالاعتداء السابق، لكنهم يطالبون بفتح تحقيق أوسع يشمل جميع المتورطين، ومحاسبة من يقف وراء الهجوم.
كما دعا محتجون إلى إجراء انتخابات مبكرة سعياً لتغيير المشهد السياسي. وقالت إحدى المشاركات في المظاهرة، فيسنا بيتوفيتش، إن بقاء الحزب الحاكم في السلطة لسنوات طويلة “يدفع الناس للمطالبة بالتغيير”.
وخلال الصيف الماضي، استخدمت الشرطة وسائل تفريق ضد مظاهرات واسعة في بلجراد ومدن أخرى، واتهمت منظمات حقوقية قوات الأمن باستخدام قوة مفرطة، بينما قالت السلطات إن بعض المتظاهرين حاولوا مهاجمة مقار الحزب الحاكم.