استمع لاذاعتنا

اختبار كورونا قبل الصعود للطائرة.. خطوة غير مسبوقة من “يونايتد إيرلاينز”

ابتداءً من منتصف الشهر القادم، سيتمكن ركاب شركة الطيران الأمريكية “يونايتد إيرلاينز” من إجراء اختبار كورونا قبل صعودهم على متن الطائرة، وفق ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية.

 

ومن المزمع تطبيق هذه الخطوة للركاب الذين يسافرون بين سان فرانسيسكو وهاواي، وبذلك ستصبح “يونايتد إيرلاينز”  أول شركة طيران أميركية، توفر للركاب اختبارات كورونا، في إطار استراتيجية جديدة تتبعها شركات الطيران، سعيا لجذب المسافرين.

وسيتم إطلاق البرنامج التجريبي، في الوقت الذي تبدأ فيه يونايتد بزيادة عدد رحلاتها إلى هاواي.

وقال توبي إنكفيست، كبير مسؤولي العملاء في يونايتد، إن البرنامج الجديد لاختبار كورونا، هو طريقة أخرى لمساعدة العملاء على تلبية متطلبات دخول وجهاتهم، بأمان وراحة.

وأضاف أن الشركة تتطلع إلى توسيع نطاق اختبارات العملاء بسرعة، إلى وجهات أخرى، وفي مطارات الولايات المتحدة، في وقت لاحق من هذا العام، مع الحفاظ على باقي الإجراءات مثل التنظيف وارتداء القناع والتعقيم وغيرها من الأنظمة مثل تنقية الهواء.

وسيكون لدى عملاء يونايتد خيار إجراء اختبار سريع في المطار، أو اختبار ترسل نتيجته بالبريد الإلكتروني، ويتم جمع النتائج قبل المغادرة.

وسيتحمل المسافرون تكاليف الفحص، بحيث سيكلف الاختبار السريع، مع توفر النتائج في حوالي 15 دقيقة، 250 دولارا، واختبار البريد الإلكتروني 80 دولارا.

وإلى أن يتوفر اللقاح على نطاق واسع، يعتقد متخصصون بقطاع الطيران، أن الاختبار المبدئي لكورونا، يمكن أن يكون مفتاحا لإقناع البلدان بإعادة فتح حدودها للسفر، وإعادة حركة الطيران العام مرة أخرى.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، حث الاتحاد الدولي للنقل الجوي الحكومات على العمل مع شركات الطيران لتنفيذ برامج اختبار كورونا في المطارات.

وقال ألكسندر دي جونياك، المدير العام لاتحاد النقل الجوي الدولي إن المفتاح لاستعادة حرية التنقل عبر الحدود هو اختبار كورونا المنتظم لجميع المسافرين قبل المغادرة، وهذا سيمنح الحكومات الثقة لفتح حدودها دون مخاطر، وسيعيد اختبار جميع الركاب للناس حرية السفر بثقة، وهذا سيعيد ملايين الأشخاص إلى العمل.

وفي ظل وجود برامج اختبار لكورونا في عدة مطارات دولية، بما في ذلك ألمانيا وهونغ كونغ واليابان وإيطاليا، إلا أنه لا يوجد حتى الآن معيار مشترك لكيفية تشغيل البرامج.

وقال دي جونياك إن شركات الطيران تواجه تحديات مع تحركها لتوسيع برامج الاختبار، بما في ذلك صياغة اتفاقيات بشأن المعايير، وضمان القبول العالمي للنتائج.

وأضاف أنه يجب أن يكون هناك أيضا إمداد متاح للاختبارات السريعة والدقيقة والميسورة التكلفة وسهلة الإدارة.

وأشارت لوفتهانزا الألمانية، التي أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر أنها ستقدم اختبار فيروس كورونا لركابها من الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، ابتداء من الشهر المقبل، إلى أن نقص الإمدادات الطبية واللوجستية هو سبب عدم تقديم الاختبار لجميع الركاب.

ومع ذلك، استند دي جونياك إلى دراسات أظهرت أن الناس على استعداد للاختبار، وسيكونون أكثر استعدادا للسفر إذا تم توفير الاختبار على نطاق واسع.

وعقدت يونايتد إيرلاينز اتفاقية شراكة مع اثنين من مقدمي الرعاية الصحية لإدارة برنامج الاختبار الخاص بها، وسيتم إجراء الاختبار السريع بواسطة غو هيلث إيرجنت كير وديغنيتي هيلث، فيما سيتم إجراء الاختبار عبر البريد بواسطة شركة كالر.