الأربعاء 22 صفر 1448 ﻫ - 5 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ارتفاع قتلى الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران إلى أكثر من 1300 قتيل

بينما كان حفارو القبور يجهزون قبورا جديدة لضحايا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، كانت مرضية رضائي تبكي ابنها عرفان شامي الذي قتل في انفجار بمعسكر تدريب قبل أيام من موعد عودته إلى المنزل في إجازة.

وذكر مسؤولون إيرانيون أن الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير شباط بسلسلة من الغارات الجوية على طهران ومدن أخرى وأغرقت المنطقة بأزمة، أودت بحياة أكثر من 1300 إيراني حتى الآن.

وقالت مرضية، وهي تحتضن صورة ابنها البالغ من العمر 23 عاما: “لم أره منذ شهرين”، مضيفة أن آخر يوم له قبل العودة كان من المفترض أن يكون اليوم الاثنين، وكان من المقرر أن يتزوج بعد ذلك بوقت قصير.

وقع انفجار المعسكر في كرمانشاه في الرابع من مارس آذار، وحوّل خيمة شامي إلى كرة من اللهب، وتحولت جثته إلى كتلة متفحمة. جلست والدته أمام قبره في مقبرة بهشت زهراء وسط الأمطار الخفيفة، مستذكرة ابنها الذي كان “شخصا مأمون الجانب حتى أنه كان يخاف من الظلام”.

وقد دفن شامي وغيره من القتلى في القسم 42 من المقبرة، حيث كان حفارو القبور يحضرون أحجار الرخام المنقوشة بأسماء المتوفين، بينما كانت العائلات تجلس بجانب القبور تبكي، ويضرب البعض صدورهن تعبيرا عن الحزن والألم.

وتضم المقبرة قبور أعضاء الباسيج ومسؤولين ومعتقلين من سجن إيفين، الذي استُهدف أيضا في الحرب الحالية وغارات سابقة.

وبينما ساد الحزن أجواء الدفن، عبر بعض المشيعين عن غضبهم تجاه إسرائيل والولايات المتحدة بسبب الغارات، وقالت والدة إحسان جانجرافي (25 عاما) وهي ترفع قبضة يدها: “لن يوقفونا، ولن يجبرونا على الرضوخ عندما يحرقون قلوبنا”.

    المصدر :
  • رويترز