استمع لاذاعتنا

“ارتفاع كبير” بوفيات وإصابات كورونا في روسيا

ارتفعت الإصابات بكورونا في روسيا رغم الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة للحد من تفشي الفيروس ، وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس فيروس كورونا بأنه “جائحة” (وباء عالمي).

أعلنت روسيا، الأربعاء، عن أعداد جديدة للمصابين والمتوفين بفيروس كورونا، وسط تحذيرات من أن البلاد لم تصل بعد إلى ذروة تفشي الفيروس، الأمر الذي ينذر بضحايا أكثر خلال الأيام المقبلة.

وقال مركز الاستجابة لأزمة فيروس كورونا المستجد في روسيا، إن البلاد سجلت 5 آلاف و236 إصابة جديدة بالفيروس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما يرفع إجمالي عدد حالات الإصابة إلى 57 ألفا و999 حالة.

وأضاف المركز أن 57 شخصا مصابا بالعدوى توفوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليصل إجمالي عدد الوفيات في البلاد إلى 513 شخصا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، قد قال إن موسكو أبطأت انتشار فيروس كورونا، لكنه حذر من أن البلاد لم تشهد ذروة الإصابات بعد.

وتشاور بوتن مع كبار المسؤولين الطبيين عبر الهاتف، الاثنين الماضي، وقال إن الحكومة ستتحرك فقط لتخفيف الإغلاق الاقتصادي الجزئي، إذا قرر الخبراء الطبيون بأن الوضع آمن.

وأمر الرئيس الروسي بإغلاق معظم الأعمال، باستثناء الصناعات الأساسية، حتى 30 أبريل الجاري، وأمر معظم الأقاليم الروسية باتباع إجراءات الحجر الصحي الصارمة.

من جانبها، أمرت وزارة الدفاع الروسية، بوضع آلاف الجنود في الحجر الصحي لمدة أسبوعين، بعد إلغاء عرض عسكري ضخم كانوا يتدربون عليه لإقامته في الساحة الحمراء بالعاصمة موسكو.

وكان من المقرر إقامة العرض بمشاركة ما يصل إلى 15 ألف جندي في 9 مايو، للاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لانتصار الاتحاد السوفيتي في الحرب العالمية الثانية.

ولم تذكر الوزارة ما إذا كان الحجر الصحي مجرد إجراء احترازي، أو أن بعض الجنود قد أصيبوا بفيروس كورونا، لكنها قالت إنه سيتم تطهير جميع المركبات العسكرية والقطارات والطائرات المستخدمة في إعادة تمركزهم.