الخميس 23 صفر 1448 ﻫ - 6 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استئناف شحن الحبوب الروسية إلى إيران عبر بحر قزوين

استأنفت شركات روسية تصدير الحبوب إلى إيران عبر بحر قزوين بعد توقف مؤقت ناجم عن تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران، بحسب ما أفادت به مصادر مطلعة.

وتعد إيران ثالث أكبر مستورد للحبوب الروسية، فيما برز المسار البحري عبر بحر قزوين خلال الفترة الأخيرة باعتباره الطريق الأكثر أماناً للتجارة مع إيران، خصوصاً بعد تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز نتيجة التوترات العسكرية في المنطقة.

وكانت صادرات الحبوب الروسية المتجهة إلى إيران عبر البحر الأسود وبحر قزوين قد توقفت الأسبوع الماضي، قبل أن تُستأنف الشحنات من جديد بعد انقطاع قصير. وأوضح أحد المصادر أن التوقف في حركة التصدير عبر بحر قزوين استمر نحو يومين فقط، بينما لا تزال الشحنات التي تنطلق من موانئ البحر الأسود باتجاه الخليج معلقة حتى الآن.

وتشير بيانات الشحن إلى تحميل خمس سفن بنحو 22 ألفاً و600 طن من الحبوب في ميناء أستراخان الروسي، فيما تنتظر تسع سفن أخرى قبالة السواحل الإيرانية لتفريغ شحنات تقدر بنحو 28 ألف طن.

وتوضح تقديرات محللين في شركة روس أغروترانس المتخصصة في نقل الحبوب بالسكك الحديدية أن إيران استوردت نحو ستة ملايين طن من الحبوب الروسية بين يوليو وفبراير، أي ما يعادل ضعف الكميات المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي. كما تشير التقديرات إلى أن المصدرين الروس شحنوا نحو 1.9 مليون طن من القمح إلى إيران من أصل كمية تتراوح بين مليوني و2.2 مليون طن كان مخططاً تصديرها.

وخلال السنوات الأخيرة، عملت روسيا، أكبر مصدر للحبوب في العالم، على تطوير مساراتها اللوجستية عبر بحر قزوين بهدف تعزيز صادراتها إلى أسواق إيران ودول الخليج، إضافة إلى العراق وأفغانستان.

وفي هذا السياق، أوضح الخبير في الاستشارات التجارية ألكسندر شاروف من شركة روس إيران إكسبو أن القمح المزروع في منطقة الفولغا يُنقل عادة عبر نهر الفولغا وصولاً إلى بحر قزوين، ما يجعل هذا المسار الأكثر منطقية من الناحية اللوجستية لنقل الشحنات إلى إيران، بدلاً من الاعتماد على الموانئ المطلة على البحر الأسود مثل نوفوروسيسك.

    المصدر :
  • رويترز