
مستوطنات اسرائيلية في الضفة الغربية
أفادت وكالة رويترز بأنّ مواطنًا فلسطينيًا وشقيق ناشط بارز بالضفة الغربية المحتلة توفّي في مستشفى إسرائيلي اليوم الأحد بعد يومين من إصابته في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.
وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت وفاة “داوود الزبيدي” بناءً على معلومات من السلطات الإسرائيلية، وتوعدت جماعات فلسطينية بالثأر له.
وداوود هو شقيق “زكريا الزبيدي” القيادي في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح في مدينة جنين بالضفة الغربية، والذي فرّ مع خمسة نشطاء آخرين من سجن إسرائيلي شديد الحراسة في سبتمبر أيلول قبل أن يتم القبض عليهم جميعا.
وأصيب داود، 43 عاما، برصاص جنود إسرائيليين في جنين يوم الجمعة في تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية، ونقل إلى مستشفى في مدينة حيفا بشمال إسرائيل. وقُتل ضابط إسرائيلي في اشتباكات في جنين في ذلك اليوم.
الى ذلك، قالت كتيبة جنين، وهي إحدى التشكيلات العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، في بيان: “نقسم بمن أحل الحلال وحرم الحرام أن الرد على استشهاد القائد داوود الزبيدي سيكون مؤلمًا وقاسيًا وغير معهود ويرتقي لمستوى القائد داوود الزبيدي”.
وكانت جنين هدفًا متكررا لمداهمات إسرائيلية مكثفة في أعقاب مقتل 18 شخصا، من بينهم ثلاثة من رجال الشرطة وحارس أمن في هجمات نفذها عرب في إسرائيل والضفة الغربية منذ آذار.
وكثيرا ما تسببت العمليات الإسرائيلية في اشتباكات، ورفعت عدد الفلسطينيين الذين قتلوا على أيدي القوات الإسرائيلية أو المدنيين المسلحين منذ بداية العام إلى 43 على الأقل. ومن بين القتلى أعضاء في جماعات مسلحة ومهاجمين منفردين ومارة.
واستشهدت الصحفية “شيرين أبو عاقلة”، وهي فلسطينية أميركة ومراسلة مخضرمة تعمل في قناة الجزيرة القطرية، برصاصة في جنين خلال مداهمة إسرائيلية، في حادث أثار قلقًا دوليًا.
ووصفت السلطات الفلسطينية مقتلها بأنه اغتيال من قبل القوات الإسرائيلية وهو ما نفته إسرائيل.