الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استشهاد 3 فلسطنيين في اشتباكات الضفّة الغربية

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات الأمن الإسرائيلية قتلت قياديًا فلسطينيًا ومسلحًا آخر في اشتباك بالضفة الغربية المحتلة الثلاثاء، مما فجّر اشتباكات أخرى قال فلسطينيون إن صبيًّا يبلغ 16 عاما قُتل فيها.

وحاصرت القوات الإسرائيلية منزل “إبراهيم النابلسي” القائد الكبير في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، والمدرج منذ فترة طويلة على قائمة المطلوبين لإسرائيل.

وقال الجيش إن النابلسي، الذي كان يتحصن بالداخل مع مسلحين آخرين، رفض الاستسلام، وأعقب ذلك معركة بالأسلحة النارية مع القوات الإسرائيلية استُخدمت فيها أيضا صواريخ محمولة على الكتف.

وجاء الاشتباك الدامي في مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية بعد أقل من يومين من إنهاء إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية قتالًا في غزة استمر ثلاثة أيام، وهو أسوأ تصعيد منذ أيار 2021، في إطار اتفاق للهدنة لا يزال صامدًا إلى حد بعيد.

وكان النابلسي عضوًا في “كتيبة نابلس” التي تشكلت في الآونة الأخيرة، وهي تحالف من المسلحين الفلسطينيين في المدينة يضم أيضا مسلحين من حركة الجهاد الإسلامي.

وبعد ساعات من إطلاق النار، شيع عشرات الآلاف من الفلسطينيين جنازته وطالبوا بالانتقام لمقتله.

في السياق نفسه، زعم الجيش أن قواته ردت بالذخيرة الحية على فلسطينيين يرشقون جنودها بالحجارة والمتفجرات في اشتباكات وقعت بعد المعركة بالأسلحة النارية.

حركة الجهاد الإسلامي بدورها، أكّدت أن صبيًا (16 عاما) قتل أثناء مشاركته في المواجهات مع القوات الإسرائيلية.

وأكّد مسؤولو الصحة الفلسطينيون مقتل النابلسي ومسلح آخر، لافتين الى أن 40 آخرين أصيبوا، كثير منهم في مواجهات اندلعت في أعقاب إطلاق النار. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا إسرائيليين.

وتصعّد إسرائيل هجماتها على الضفة الغربية منذ شهور بعدما شنّ رجال من المنطقة هجمات في شوارع إسرائيل.

    المصدر :
  • رويترز