
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
وقال مركز ”فتسيوم“ لاستطلاعات الرأي العام التابع للدولة في روسيا اليوم الاثنين إن استطلاعات أجراها لآراء الناخبين الخارجين من مراكز التصويت أظهرت أن 76% من الروس صوتوا حتى الآن لدعم الإصلاحات التي يمكن أن تسمح للرئيس فلاديمير بوتين بتمديد حكمه حتى عام 2036.
وبدأ التصويت في جميع أنحاء البلاد على الإصلاحات الدستورية في 25 يونيو/حزيران، ويجري على مدى سبعة أيام كإجراء احترازي مع انتشار فيروس كورونا.
وفي حالة الموافقة على الإصلاحات، ستسمح التغييرات لبوتين بالترشح مرتين أخريين للرئاسة بعد انتهاء ولايته الحالية في 2024.
وأظهر الاستطلاع أن 76% ممن أدلوا بأصواتهم حتى الآن أيدوا الإصلاحات وأن 23.6% ممن وافقوا على استطلاع رأيهم قالوا إنهم صوتوا بالرفض.
بدورهم، قال معارضون إن التصويت صوري وإنهم يخشون من تزوير النتائج.
وفي يناير/كانون الثاني 2020، اقترح الرئيس الروسي بوتين إجراء استفتاء شعبي على تعديل الدستور.
وإحدى أهم القضايا المطروحة للتصويت فيه، هي إمكانية السماح للرئيس بوتين بالبقاء في الرئاسة لدورتين جديدتين، بمدة ست سنوات لكل واحدة منهما.
وكان هذا الاستفتاء مقررا أن يجري، في الأصل، في 22 أبريل/نيسان، لكنه أُجّل إثر إعلان حالة الإغلاق العام جراء تفشي فيروس كورونا، وسيجرى الآن في الأول من يوليو/تموز.
ومراعاة لبعض إجراءات التباعد الاجتماعي، سيجرى التصويت على مدى أكثر من خمسة أيام في عموم روسيا، بما في ذلك المناطق التي تعاني حاليا من تفشي وباء كوفيد-19.
وقد وضعت قيود على دخول الناس إلى مراكز التصويت، بحيث يدخل إليها عدد محدود في كل مرة لضمان الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي؛ وفي بعض المناطق، مثل موسكو، نُصبت أنظمة للتصويت إلكترونيا.