الجمعة 10 صفر 1448 ﻫ - 24 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استطلاع رأي لمعاريف: المشهد السياسي الإسرائيلي والتفاضلات بين الأحزاب الرئيسية

أجرت صحيفة معاريف الإسرائيلية، استطلاعا للرأي، أظهر حالة من الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي، كنتيجة للحرب على قطاع غزة.

وبناءً على آخر استطلاعات الرأي التي أجرتها صحيفة معاريف، ظهرت النتائج التالية لو جرت الانتخابات اليوم:

1. توزيع المقاعد في الكنيست:
حزب “معسكر الدولة” بقيادة بيني غانتس من حزب “كاحول لفان” يحصل على 24 مقعدًا.
حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو يتوقع أن يحصل على 21 مقعدًا.

2. توزيع القوى بين المعسكرين:
المعسكر المعارض لنتنياهو (المعسكر الأزرق والأبيض وأحزاب اليسار والوسط) يحصل على مجموع 58 مقعدًا، بينما يحصل المعسكر المؤيد له على 52 مقعدًا.

3. تفضيل الشخصيات لرئاسة الحكومة:
بيني غانتس من “كاحول لفان” يتصدر بنسبة 41% كأنسب شخصية لرئاسة الحكومة الإسرائيلية.
بنيامين نتنياهو يأتي في المرتبة الثانية بنسبة 35%.

4. الاستفتاء على الأداء الإعلامي لإسرائيل:
74% من المجتمع الإسرائيلي يعتقدون أن إسرائيل فشلت في المعركة الإعلامية بعد السابع من أكتوبر.

وتعكس هذه النتائج الانقسامات العميقة داخل الساحة السياسية الإسرائيلية، مع تقدم واضح لمعسكر الدولة بقيادة بيني غانتس على حساب حزب الليكود بزعامة نتنياهو، وتفضيل واسع لغانتس كشخصية لرئاسة الحكومة. كما تبرز النتائج استمرارية الانقسام في المجتمع الإسرائيلي بشأن الأداء الإعلامي في الصراعات الدولية.

هذه النتائج قد تؤثر بشكل كبير على السياسة الداخلية الإسرائيلية وتوجهات الحكومة المستقبلية، خاصة في ضوء الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وفق مراقبين.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

    المصدر :
  • وكالات