الثلاثاء 10 شعبان 1445 ﻫ - 20 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استطلاع للرأي: 15% فقط من الإسرائيليين يريدون بقاء نتنياهو بعد الحرب

أظهر استطلاع للرأي نشر اليوم الثلاثاء، أن 15 بالمئة فقط من الإسرائيليين يريدون بقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في منصبه بعد انتهاء الحرب على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فيما لا يزال كثيرون يدعمون استراتيجيته ضدّ الفصائل الفلسطينية في القطاع.

وتعهّد نتنياهو “بسحق حماس” بعد هجومها المباغت في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول على المستوطنات الإسرائيلية، حيث قُتل في 1200 شخص وأسرت الحركة 240 إسرائيليًا. فيما لا يزال العدوان الإسرائيلي غير المسبوق على غزة مستمرًا، حيث دمرت قوات الاحتلال جزءًا كبيرًا من القطاع في هجومها المستمر منذ ثلاثة أشهر تقريبًا.

وقال نتنياهو إن مثل هذا الضغط العسكري المكثف ضروري أيضًا لضمان عودة 129 من الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة، بعد إطلاق سراح نحو 100 منهم في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني، في صفقة تبادل شملت أيضًا إطلاق سراح مئات السجناء الفلسطينيين.

وفي الاستطلاع الذي أجراه المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، قال 56 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع إنّ استمرار الهجوم العسكري هو أفضل وسيلة لاستعادة الرهائن، لكن 24 بالمئة يعتقدون أنه من الأفضل التوصل لصفقة تبادل تشمل إطلاق سراح آلاف السجناء الفلسطينيين الآخرين من السجون الإسرائيلية.

وقال مسؤولو الصحة في غزة إن الحرب أدت إلى استشهاد أكثر من 22 ألف فلسطيني وشردت معظم سكان القطاع.

وأظهر الاستطلاع أن 15 بالمئة فقط يريدون أن يظل نتنياهو رئيسًا للوزراء بعد انتهاء الحرب. وحصل منافسه السياسي وشريكه الحالي في حكومة الحرب، بيني غانتس الذي ينتمي للوسط، على دعم 23 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع. ولم يحدد 30 بالمئة زعيمًا يفضلونه.

وقال المعهد إن الاستطلاع أجري على 746 مشاركًا في الفترة من 25 إلى 28 ديسمبر/ كانون الأول، بمستوى ثقة بلغ 95 بالمئة.

فيما أظهر استطلاع سابق أجراه المعهد في ديسمبر/ كانون الأول أن 69 بالمئة من الإسرائيليين يعتقدون أنه يجب إجراء انتخابات بمجرد انتهاء الحرب.

وقال نتنياهو يوم السبت الماضي إن تحقيق “النصر” سيستغرق شهورًا. وأظهرت استطلاعات رأي متتالية تراجع شعبية نتنياهو بشدة منذ الهجوم المباغت الذي نفذته حماس في أكتوبر/ تشرين الأول.

    المصدر :
  • رويترز