الأحد 3 ربيع الأول 1448 ﻫ - 16 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استقرار أسعار النفط وسط توترات فنزويلا ومخاوف فائض المعروض

استقرت أسعار النفط اليوم الاثنين، مع موازنة المستثمرين بين تأثير تعطل الإمدادات نتيجة تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وبين المخاوف من فائض المعروض العالمي واحتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 15 سنتاً، أو ما يعادل 0.25%، لتصل إلى 61.27 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:24 بتوقيت غرينتش، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 15 سنتاً، أو 0.26%، إلى 57.59 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد تراجعا بأكثر من 4% خلال الأيام الماضية، في ظل توقعات بحدوث فائض في الإمدادات النفطية العالمية خلال عام 2026.

وقال المحلل جون إيفانز من شركة «بي.في.إم» إن الانخفاض الأخير في الأسعار، وتسجيل أدنى المستويات منذ بداية الشهر، كان من الممكن أن يستمر لولا تصعيد الولايات المتحدة موقفها تجاه فنزويلا.

وبحسب بيانات شحن ووثائق ومصادر بحرية، تراجعت صادرات فنزويلا النفطية بشكل حاد بعد أن احتجزت الولايات المتحدة ناقلة نفط وفرضت عقوبات جديدة على شركات الشحن والسفن التي تتعامل مع كاراكاس. وأفادت تقارير بأن واشنطن تخطط لاعتراض مزيد من السفن التي تحمل النفط الفنزويلي، ما يزيد الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو ويثير مخاوف من اضطرابات في الإمدادات.

في المقابل، تتابع الأسواق تطورات الملف الروسي–الأوكراني، بعدما عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التخلي عن طموح بلاده للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي خلال محادثات مع مبعوثين أميركيين في برلين. وأشار المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى «تقدم كبير» في المحادثات، من دون الكشف عن تفاصيل.

ويرى محللون أن أي اتفاق سلام محتمل قد يؤدي إلى زيادة الإمدادات الروسية من النفط، الخاضعة حالياً لعقوبات غربية، ما يضيف ضغوطاً إضافية على الأسعار.

وقال تسويوشي أوينو، كبير الاقتصاديين في معهد أبحاث «إن.إل.آي»، إن السوق تتأرجح بين التفاؤل والحذر حيال محادثات السلام، في وقت تؤجج فيه التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا المخاوف من تعطل محتمل في الإمدادات.

    المصدر :
  • رويترز