الخميس 28 ربيع الأول 1448 ﻫ - 10 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اشتباكات مستمرة في شرق الكونغو بعد هجوم أسفر عن مقتل مدنيين

قال سكان إن قتالا اندلع بين متمردي حركة 23 مارس وفصائل مسلحة موالية لحكومة الكونغو اليوم الأحد في نيابيوندو على بعد نحو 100 كيلومتر شمال جوما بشرق البلاد بعد أيام من هجوم بموقع قريب قالت بيانات للأمم المتحدة ومنظمة غير حكومية إنه خلف عددا كبيرا من القتلى المدنيين.

واستولت حركة 23 مارس المدعومة من رواندا على مساحات شاسعة من شرق الكونجو الغني بالمعادن منذ بداية العام.

وقال كيباندا بييري المسؤول في السلطة الإدارية المحلية الذي فر من المنطقة لرويترز “استولت 23 مارس على نيابيوندو منذ الساعة (09:00 بتوقيت غرينتش) بعد اشتباكات”.

وقال تيلسفور ميتونديكي مقرر المجتمع المدني في ماسيسي، المنطقة التي تقع فيها نيابيوندو “فتح العدو هجوما واسع النطاق على نيابيوندو هذا الصباح”، في إشارة إلى متمردي حركة 23 مارس.

وأضاف “في الوقت الحالي هناك إطلاق نار من كل اتجاه في وسط نيابيوندو حيث تدور الاشتباكات”.

وتأتي المعارك في أعقاب اشتباكات الأسبوع الماضي بين حركة 23 مارس وفصائل موالية للحكومة الكونغولية وقعت في قرية تامبي، على بعد نحو 18 كيلومترا إلى الشمال الشرقي من بلدة ماسيسي، والتي بلغت ذروتها في هجوم وقع ليل الخامس من مارس آذار وأسفر عن سقوط الكثير من القتلى من المدنيين، وفقا لرئيس منظمة غير حكومية محلية.

وقالت مذكرة داخلية للأمم المتحدة اطلعت عليها رويترز اليوم الأحد إن من المعتقد أن ما بين 13 و40 مدنيا قتلوا في ذلك الهجوم.

ويقول مسلحو 23 مارس إنهم ينوون الاستيلاء على السلطة في كينشاسا عاصمة الكونغو. كما يتهمون حكومة الكونجو بعدم الالتزام باتفاقيات السلام السابقة ودمج التوتسي الكونجوليين بشكل كامل في الجيش والإدارة.

ويقول المحللون إن انتشار الجماعة في مناطق جديدة غنية بالمعادن هذا العام يمنحها أيضا مجالا للحصول على المزيد من عائدات التعدين.

    المصدر :
  • رويترز