
شيرين أبو عاقلة
قال رئيس الوزراء محمد اشتية إنهم يرفضون تسليم الرصاصة التي قتلت بها “إسرائيل” الصحفية شيرين أبو عاقلة.
جاء ذلك خلال كلمة له في حفل تأبين أبو عاقلة نظمته وزارة شؤون المرأة، في قصر رام الله الثقافي، بحضور عائلتها وحشد واسع من المسؤولين والإعلاميين وغيرهم.
وطالب اشتية، الحكومة الإسرائيلية بتسليم البندقية التي أطلقت تلك الرصاصة تجاه أبو عاقلة.
ونشرت وسائل إعلام فلسطينية، صورة للرصاصة التي اغتيلت بها الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، موضحة أنه استنادًا إلى آراء خبراء عسكريين، فإن الرصاصة خارقة للدروع، ومن النوع الذي تستخدمه قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار موقع خبر الفلسطيني إلى أن الرصاصة تشوهت بعد دخولها رأس شيرين أبو عاقلة وارتطامها بالخوذة التي كانت ترتديها، مبيّنةً أنّ الرصاصة كانت من عيار 5.65 ملم تستخدمها قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أطلقت الرصاصة من بندقية من طراز M4.
واستُشهدت الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تغطيتها عملية أمنية في مخيم جنين.
وفي وقت سابق، كان قد أعلنَ مدير معهد الطب العدلي في جامعة النجاح الوطنية ريان العلي الانتهاء من المرحلة الأولى من تشريح جثمان أبو عاقلة، حيث أكد أنه لا يوجد أي دليل على أن إطلاق النار كان من مسافة تقل عن متر، وأضاف أنه تم التحفظ على مقذوف مشوه حتى تتم دراسته مخبريًا.