الثلاثاء 14 شوال 1445 ﻫ - 23 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اعترافات أوباما حول غزة!

‏لا يُعتبر كلام الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ضمن ما قاله في مقابلته التلفزيونية الأخيرة، إلا اعترافاً جديداً في إطار خيبات الأمل الأمريكية التي سببها بالدرجة الأولى أمريكا نفسها وسياستها الداعمة لإسرائيل كما يقول مراقبون.

يقول أوباما “إن ما يتعرض له الفلسطينيون أمر لا يطاق، وكلنا متواطئون” لعله كلام جيد للوهلة الأولى، لكن المشكلة أن الكلام الموضوعي عن فلسطين على ألسنة بعض الرؤساء الأمريكيين يأتي بعد مغادرتهم البيت الأبيض بسنوات.

علما بأنهم يكونون (أي حكام أمريكا) على اطلاع وثيق بما يجري في فلسطين طيلة فترة حكمهم ويطلعون على تقارير مفصلة، لا تتوافر _حتى تلك التقارير بمجملها_ في وسائل الإعلام.

كلام أوباما وهو الممسك بزمام الحزب الديمقراطي الحاكم في أمريكا الآن، لا يعدو كونه تسويقاً سياسياً بغية توزيع الأدوار، فالرجل الأقرب لعقلية وذهنية أوباما الوزير الأمريكي أنتوني بلينكن حين وصل إلى إسرائيل قبل مدة، تخلى حتى عن منصبه كوزير وقال علناً “جئت كيهودي صهيوني”.

الحملات الانتخابية في أمريكا تتطلب مثل هذه المسرحيات، يقول كاتب أمريكي و هو يعلق على كلام أوباما، وأما بقايا القصة فلا تحتاج ربما شرحاً لأن أمريكا أوباما وبايدن والديمقراطيين يرفضون حتى اللحظة وقف إطلاق النار في غزة ويساومون عليه .