
عناصر من الشرطة البريطانية
أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب جنوب مانشستر البريطانية، اعتقال مراهقين اثنين مساء السبت لصلتهم بحادث احتجاز الرهائن في كنيس ولاية تكساس الأمريكية مؤخرا.
وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأنهما لا يزالان في الحجز ويخضعان للاستجواب.
وقالت عمليات CTP North West وCTP International إنها ستواصل المساعدة في التحقيق الذي تقوده السلطات الأمريكية.
وأكدت أن الشرطة في المنطقة تتواصل مع المجتمعات المحلية لوضع أي تدابير لتوفير مزيد من الطمأنينة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تأكد فيه أن الخاطف الذي قتل بالرصاص بعد 10 ساعات من المواجهة مع الشرطة في كنيس يهودي في تكساس، كان من بلاكبيرن في لانكشاير.
وتم التعرف عليه هذا المساء على أنه مالك فيصل أكرم البالغ 44 عاما، من بلاكبيرن.
ووقعت عملية الاحتجاز في مجمع بيث إسرائيل في كوليفيل يوم السبت 15 يناير.
وقالت حكومة المملكة المتحدة إن الشخص الذي احتجز عددا من الرهائن داخل كنيس يهودي في ولاية تكساس الأمريكية كان يحمل الجنسية البريطانية.
ونقلت شبكة “سكاي نيوز” عن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية قوله إن الحكومة “على دراية بوفاة مواطن بريطاني في تكساس وعلى تواصل مع السلطات المحلية بهذا الصدد”.
وسبق أن ذكرت تقارير إعلامية أن منفذ عملية احتجاز الرهائن الذي قتل لاحقا كان يتحدث بلكنة بريطانية، وتم توثيق ذلك في بث حي من الكنيس الواقع في مدينة كوليفيل.