
جيش الإحتلال في الضفة الغربية
لا يزال التوتر يتصاعد في الضفة الغربية التي تشهد منذ السابع من أكتوبر اقتحامات إسرائيلية مستمرة.
فقد اقتحمت القوات الإسرائيلية، الجمعة، عدة بلدات وقرى في الضفة، حسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية التي أشارت إلى وقوع مواجهات عنيفة في مخيم الفوار جنوب الخليل.
واقتحمت المخيم من عدة محاور وانتشرت بكثافة في أزقته وشوارعه. وأطلقت خلال الاقتحام الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع، وأصيب شاب بالرصاص خلال المواجهات.
الخليل ونابلس وبيت لحم
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية فجر الجمعة، عدداً من القرى والبلدات والأحياء في مدينة الخليل جنوب الضفة، من بينها بلدات يطا والسموع ودورا جنوباً، بالإضافة إلى بلدة بيت امر شمالا، حيث انتشرت في محيط المنازل والطرق الرئيسية ومنعت حركة المواطنين.
كذلك اقتحمت فجر الجمعة قرى رمانة وزبوبا والطيبة غرب جنين، وكثفت وجودها في محيط بلدة سيلة الظهر جنوب المحافظة.
واقتحمت أيضاً قريتي سالم وتلفيت في محافظة نابلس. واقتحمت مدينة بيت لحم، حيث اعتقلت شاباً.
مخيم الفارعة
استشهد 6 شبان فلسطينيين وأصيب آخرون برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مخيم الفارعة في طوباس بالضفة الغربية المحتلة -اليوم الجمعة- كما أصيب شاب آخر باقتحام الجيش الإسرائيلي مخيم الفوار جنوب الخليل، في وقت تتواصل فيه عمليات الاعتقال ببيت لحم.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة فلسطينيين آخرين برصاص قوات الاحتلال بمخيم الفارعة، وسط محاولة الجيش الإسرائيلي منع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المخيم ووضع قناصته فوق أحد أبنيته.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) باندلاع مواجهات مع القوات الإسرائيلية في المخيم، وسط إطلاق نار كثيف وسماع أصوات انفجارات.
تجدر الإشارة إلى أن الضفة الغربية تشهد تصاعداً في التوتر منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس بقطاع غزة في السابع من أكتوبر.
ومنذ ذلك التاريخ، استشهد 263 فلسطينياً على الأقل بنيران الجيش الإسرائيلي أو مستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة، على ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية.