الخميس 9 صفر 1448 ﻫ - 23 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الآمال تتقلّص.. ارتفاع في أعداد الضحايا وهزّات ارتدادية تزيد المعاناة

على وقع مرور 7 أيام على فاجعة الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا، بدأت آمال العثور على ناجين تتقلص، رغم استمرار أعمال البحث تحت الأنقاض، فيما ارتفع عدد الضحايا إلى ما يقارب 30 ألفاً، اليوم الأحد، وسط تحذيرات لمنظمة الصحة العالمية من خطر داهم يهدد أكثر من 5 ملايين شخص بسبب الزلزال.

هزات ارتدادية تزيد المعاناة

هذا ولا تزال بعض الهزات الارتدادية تتوالى في تركيا، بحسب ما أفادت العربية/الحدث.

كما أضافت أن البنايات المتصدعة في منطقة أدي يمان التركية، مهددة بالانهيار مع توالي تلك الهزات، ما يزيد الوضع سوءًا، وفي مدينة إصلاحية في غازي عنتاب حيث نصف المباني دمر بالكامل من جراء الزلزال.

أما في الشمال السوري حيث توقفت أعمال البحث عن ناجين بحسب ما أعلن سابقاً الدفاع المدني، فانصبت الجهود على انتشال الجثث من تحت الركام، ومحاولة إيواء آلاف الأشخاص الذين وجدوا أنفسهم وسط مأساة لا قدرة لهم على مجابهتها، وسط شح في المساعدات وأماكن الإيواء.

كما عمد المئات إلى دفن الجثث التي انتشلت من تحت الركام، فضلاً عن تلك التي دخلت من الجانب التركي، والتي فاقت الألف.

1.4 مليون طفل

وسط تلك المأساة ارتفعت التحذيرات الأممية من إمكانية انتشار بعض الأوبئة لا سيما الكوليرا. فيما أعلنت منظمة الصحة أمس السبت، أن عدد المتضررين من الزلزال المدمّر بلغ نحو 26 مليون شخص، يتوزعون على النحو التالي: 15 مليوناً في تركيا و11 مليوناً في سوريا.

كما نبهت إلى أن أكثر من خمسة ملايين من هؤلاء يعتبرون من بين الأكثر عرضة للخطر، وبينهم نحو 350 ألف مسن وأكثر من 1.4 مليون طفل.

يأتي هذا بينما رجح نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، أن يتجاوز عدد القتلى في البلدين الـ 40 ألفا.