
آثار الدمار الذي خلفه الزلزال- رويترز
قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا جير بيدرسن اليوم الخميس إن السوريين المتضررين من الزلزال المدمر في بلادهم وتركيا يوم الاثنين يحتاجون إلى “المزيد من كل شيء بلا استثناء” فيما يتعلق بالمساعدات.
وأضاف في إفادة صحفية في جنيف أن الأمم المتحدة تلقت تأكيدا بأن أولى المساعدات ستعبر من تركيا إلى سوريا اليوم الخميس داعيا إلى تأكيدات بأنه لن تكون هناك أي عراقيل سياسية أمام إيصال المساعدات إلى حيث تشتد الحاجة إليها.
قال مصدران في مجال المساعدات لرويترز إن أول قافلة مساعدات إنسانية لشمال غرب سوريا منذ الزلزال المدمر الذي وقع يوم الاثنين تسير في طريقها إلى الحدود التركية الجنوبية على أمل العبور اليوم الخميس.
وذكر أحد المصدرين أن القافلة تشمل ست شاحنات.
وذكر مسؤول تركي أن معبر باب الهوى الحدودي مفتوح أمام المساعدات الإنسانية وأن السلطات ستفتح عددا قليلا آخر من المعابر بعد يومين إذا كان الوضع الأمني جيدا.
وتصف الأمم المتحدة دخول الدعم إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا من خلال باب الهوى بأنه “شريان حياة” لنحو أربعة ملايين شخص تقول إنهم يعتمدون على المساعدات الإنسانية.
وتفاقمت هذه الاحتياجات في أعقاب الزلزال الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 1730 شخصا في سوريا وقال منقذون إنه دمر مئات المباني في المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة.