الثلاثاء 14 شوال 1445 ﻫ - 23 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأمم المتحدة تتوقع الحصول على أدلة مادية من إسرائيل عن موظفين في أونروا

أفاد متحدث باسم الأمم المتحدة، اليوم الخميس 29 فبراير/شباط 2025، إن محققين من المنظمة الدولية يتوقعون الحصول قريبا على أدلة مادية من إسرائيل تدعم اتهاماتها بأن موظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) شاركوا في هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وظهرت هذه المزاعم إلى العلن قبل خمسة أسابيع حين قالت أونروا إنها فصلت موظفين بعد أن زودت إسرائيل الوكالة شفهيا بمعلومات. وقالت الأمم المتحدة لاحقا إن إسرائيل اتهمت 12 موظفا فصلت المنظمة الدولية تسعة منهم.

ودشنت الأمم المتحدة على الفور تحقيقا داخليا مستقلا اضطلع به مكتب خدمات الرقابة الداخلية في وقت أوقفت فيه الولايات المتحدة، أكبر مانح لأونروا، ودول أخرى تمويل الوكالة في أعقاب هذه الادعاءات.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين اليوم الخميس إن مكتب خدمات الرقابة الداخلية قدم إفادة للأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو جوتيريش أمس الأربعاء عن عمله في الشهر الماضي. ولم يحدد دوجاريك موعدا محتملا للانتهاء من التحقيق.

وأضاف “التحقيق ما زال مستمرا. وسيواصل مكتب خدمات الرقابة الداخلية البحث عن معلومات إضافية والتحقق منها ومقارنة المعلومات التي تسنى الحصول عليها مع المواد التي لدى السلطات الإسرائيلية، والتي يتوقع مكتب خدمات الرقابة الداخلية الحصول عليها قريبا”.

ومضى يقول “يعتزم موظفو مكتب خدمات الرقابة الداخلية زيارة إسرائيل قريبا للحصول على معلومات من السلطات الإسرائيلية قد تكون ذات صلة بالتحقيق. التعاون مع تحقيق مكتب خدمات الرقابة الداخلية من الدول الأعضاء ملائم حتى الآن”.

ووصف جوتيريش أونروا بأنها “العمود الفقري لكل استجابة إنسانية في غزة” وتعهد بالتحرك على الفور بناء على أي معلومات جديدة من إسرائيل تتعلق “باختراق حماس” للمنظمة الدولية.

وتوظف أونروا 13 ألف شخص في غزة التي تدير فيها مدارس وعيادات رعاية صحية أولية وغيرها من الخدمات الاجتماعية، وتوزع مساعدات إنسانية. وقال جوتيريش إن نحو ثلاثة آلاف شخص ما زالوا يعملون حاليا لتوصيل المساعدات.

قال مسؤول كبير في مجال المساعدات بالأمم المتحدة لمجلس الأمن يوم الثلاثاء إن 576 ألف شخص على الأقل في قطاع غزة، أي ربع السكان، على بعد خطوة واحدة من المجاعة، محذرا من أن مجاعة واسعة النطاق قد تكون “حتمية تقريبا” إذا لم تُتّخذ إجراءات تحول دون ذلك.

وبدأت الحرب في غزة بعد هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول الذي أدى إلى مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 253 رهينة، وفقا للإحصائيات الإسرائيلية. وتقول السلطات الصحية في القطاع الذي تديره حماس إن الحملة الجوية والبرية الإسرائيلية في غزة أدت منذئذ إلى مقتل نحو 30 ألف فلسطيني.

    المصدر :
  • رويترز