الخميس 28 ربيع الأول 1448 ﻫ - 10 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأمم المتحدة: تجدد العنف في غزة يجعل عودة الرهائن أمرا صعبا

الأمم المتحدة اليوم الخميس إن استمرار العنف في قطاع غزة يجعل عودة الرهائن المتبقين هناك هدفا صعبا.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط خالد خياري إن العودة إلى الأعمال العدائية تهدد جميع المدنيين، بما في ذلك الرهائن، الذين يعتقد أن 24 منهم ما زالوا على قيد الحياة.

وقال الخياري في إفادة أمام مجلس الأمن الدولي “مع مرور كل يوم، نبتعد أكثر فأكثر عن هدف إعادة الرهائن المتبقين إلى ديارهم سالمين”.

وذكرت وزارة الصحة في غزة إن 91 فلسطينيا على الأقل قتلوا وأصيب العشرات في غارات جوية في أنحاء قطاع غزة اليوم الخميس، بالإضافة إلى مئات القتلى منذ استئناف الغارات الإسرائيلية يوم الثلاثاء.

وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون في الاجتماع إن الضربات على ما وصفه بأهداف تابعة لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الإرهابية ستستمر “حتى عودة كل رهينة إلى الوطن”.

وحملت دوروثي شيا القائمة بأعمال السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة حركة حماس مسؤولية استئناف الأعمال العدائية من خلال “رفضها مرارا قبول مقترحات تمديد وقف إطلاق النار”.

وأضافت “كان الرئيس ترامب واضحا: يجب على حماس إطلاق سراح جميع الرهائن التسع والخمسين فورا – بمن فيهم مواطنون أمريكيون… وإلا ستدفع ثمنا باهظا”.

وتابعت قائلة “نواصل وقوفنا إلى جانب إسرائيل في دفاعها عن نفسها، ونسعى جاهدين لتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن من الأسر لدى حماس”.

وظهرت شيا أمام الصحفيين قبل اجتماع مجلس الأمن مع إيلي شرعابي، وهو رهينة إسرائيلي أُطلق سراحه في الثامن من فبراير شباط، ليكتشف أن زوجته بريطانية المولد وابنتيه قُتلن في الهجوم الذي قادته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.

وقال شرعابي، الذي ألقى كلمة أيضا أمام مجلس الأمن، إنه احتُجز في الغالب تحت الأرض لمدة 491 يوما، وعومل معاملة أسوأ من الحيوان، “مقيدا، ومُجوعًا، ومضروبا، ومُهانا”.