استمع لاذاعتنا

الأمم المتحدة: جائحة كورونا تقترب من التحول لأزمة حقوق إنسان

صنفت منظمة الصحة العالمية في شهر مارس الماضي فيروس كورونا المستجد بأنه وباء عالمي ، يستلزم توحيد الجهود الدولية للتصدي له .

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن جائحة فيروس كورونا المستجد هي “أزمة بشرية تتحول بسرعة إلى أزمة حقوق إنسان”.

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة فى رسالة بالفيديو، اليوم الخميس، أن هناك تمييزا في تقديم الخدمات العامة للتعامل مع كوفيد-19، وهناك “عدم مساواة هيكلية تعوق الوصول إليها”.

وقال غوتيريش إن الوباء شهد أيضًا “تأثيرات غير متناسبة على مجتمعات معينة، وظهور خطاب الكراهية، واستهداف الفئات الضعيفة، ومخاطر الاستجابات الأمنية القاسية التي تقوض الاستجابة الصحية”.

وحذر من أنه مع “تزايد القومية العرقية والشعبوية والاستبداد وصد حقوق الإنسان في بعض البلدان، يمكن للأزمة أن توفر ذريعة لاعتماد تدابير قمعية لأغراض لا علاقة لها بالوباء”.

ولم يذكر الأمين العام أسماء أي دول أو أحزاب ولكنه شدد على أن الحكومات يجب أن تكون “شفافة ومتجاوبة وخاضعة للمساءلة”، وأن حرية الصحافة ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص و”الفضاء المدني” ضرورية.

وشدد على أن أي تدابير طارئة، بما في ذلك حالات الطوارئ، يجب أن تكون “قانونية ومتناسبة وضرورية وغير تمييزية، وأن يكون لها تركيز ومدة محددة، وأن تتخذ أقل نهج ممكن للتدخل لحماية الصحة العامة”.

وأصدر غوتيريش تقريرًا عن الكيفية التي يجب أن توجه بها حقوق الإنسان الاستجابة لكوفيد-19، والتعافي من الوباء.

وقال: “الرسالة واضحة: يجب أن يكون الناس – وحقوقهم – في المقدمة والمركز”.