
الأمم المتحدة تلمح لإسرائيل بأنها مسؤولة عن إيجاد بديل للأونروا كقوة احتلال
ردت الأمم المتحدة، في رسالة اطلعت رويترز على مقتطف منها، على قرار إسرائيل قطع العلاقات مع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالقول إنها لا تتحمل أي مسؤولية عن إيجاد بديل لعمليات الوكالة في غزة والضفة الغربية مشيرة إلى أن هذه المشكلة تقع على عاتق إسرائيل كقوة احتلال.
وكتب كورتيناي راتراي، رئيس مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى مسؤول كبير في الشؤون الخارجية الإسرائيلية في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء “أود أن أشير، كملحوظة عامة، إلى أنه ليس من مسؤوليتنا إحلال بديل لأونروا، وليس بمقدرونا هذا”.
وينطوي الحديث على إشارة ضمنية لالتزامات إسرائيل كقوة احتلال.
وتعتبر الأمم المتحدة غزة والضفة الغربية أرضا تحتلها إسرائيل. ويقتضي القانون الإنساني الدولي من قوة الاحتلال الموافقة على برامج الإغاثة للمحتاجين وتسهيلها “بكل الوسائل المتوافرة لديها” وضمان توفير الغذاء والرعاية الطبية ووسائل النظافة ومعايير الصحة العامة.
وقال السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون في اجتماع للجمعية العامة بشأن الأونروا اليوم الأربعاء “يمكن تعريف الأونروا بكلمة واحدة وهي الفشل. فكرة أنه لا يمكن مواصلة (عمل) الأونروا هي فكرة سخيفة”.
* “عواقب كارثية”
وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني للجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء إن تطبيق التشريع الإسرائيلي سيكون له “عواقب وخيمة”، مضيفا “في يومنا هذا، يخشى الملايين من لاجئي فلسطين من أن تختفي قريبا الخدمات العامة التي تعتمد عليها حياتهم”.
وأضاف أنهم “يخشون أن يُحرم أطفالهم من التعليم؛ وألا يجدوا علاجا للأمراض، وأن يتوقف الدعم الاجتماعي… كما يخشى سكان غزة بالكامل أن يتم قطع شريان الحياة الوحيد المتبقي لهم”.
وقال المندوب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور للجمعية العامة “الوكالة لا غنى عنها ولا يمكن إيجاد بديل لها”.