
الطاقة المتجددة
يقول مقترحو التوجه الى الطاقة النظيفة إنه من الممكن ان نخفف الانبعاثات وان نحافظ على نمو الاقتصاد في الوقت عينه. ويشير تقرير أعده كبار علماء المناخ الى أن ١٨ بلدًا قاموا بذلك، مخففين نسبة الانبعاثات أقله مدة عقد من الزمن، فيما يستمر اقتصادهم في النمو.
أمّا الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ المعروفة بـ ipcc فلم تذكر أسماء البلاد هذه.
غير أن” الاسوشيتد برس” وجدت، من خلال استخدام صور من مشروع الكاربون العالمي، أن ١٩ دولة سجلت انخفاضا بانبعاثات الكربون بحوالي ١٠ ملايين متريك طن أقل عام ٢٠١٩ من تلك التي سجلتها في عام ٢٠١٠. والدول هي: الولايات المتحدة،المملكة المتحدة، ألمانيا، اليابان، ايطاليا، أوكرانيا، فرنسا، اسبانيا، اليونان، هولندا، المكسيك، فنلندا، سنغافورة، دنمارك، تشيكيا، بلجيكا، بولندا، رومانيا والسويد.
وحدّدت Ipcc ثلاثة عوامل مشتركة للدول التي كانت قادرة على تخفيف الانبعاثات وهي : استخدام طاقة أقل، الاتجاه من الوقود الاحفوري الى الطاقة المتجددة، زيادة فعالية الطاقة في منتجاتها.
ان مثل هذه الدول يمكنها أن تصدّر نموذجا يظهر ان باستطاعة العالم أن يخفف الانبعاثات ويحافظ على اقتصاد قوي في الوقت نفسه. يقول ” غريغ نيميت” بروفيسور في الطاقة.
بينما تعتبر قائمة تلك الدول نقطة نحو الأمام، فانها تطرح أيضا أسئلة حول مشاركة الدول الأخرى. انّ الولايات المتحدة والمانيا واليابان والمملكة المتحدة هي بين المسببين الكبار لانبعاثات الكربون عبر الزمن.
“نيميت”، وهو كاتب أساسي لتقرير IPCC، أضاف ان الدول المتطورة التي كانت من أكبر مسببي التغير المناخي، وتمكنت من تخفيف انبعاثات الكربون عليها ان تكون في موقع قيادة لمساعدة الدول الأخرى للقيام بالشيء نفسه.