“الأوروبي” يصادق على طلاق بريطانيا.. وماي تطلب الدعم

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يصادق قادة دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، الأحد، على اتفاق لخروج المملكة المتحدة من التكتل (بريكست)، بعدما استجابت الحكومة البريطانية لطلب إسبانيا إجراء الجانبين مفاوضات في شأن جبل طارق بعد الانفصال.

وبالتزامن، وجهت رئيسة الوزراء البريطانية، “تيريزا ماي”، مناشدة مباشرة إلى البريطانيين لدعم اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبي، حتى وإن كان دعم حزبها للاتفاق لا يزال غير واضح، مؤكدة أنها ستبذل كل ما في وسعها لإقرار اتفاقها في البرلمان البريطاني.

وستجتمع ماي مع قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل مطلع الأسبوع، لتوقيع معاهدة الانفصال والإعلان السياسي لإنهاء ارتباط استمر ما يربو على 40 عاماً بأكبر تكتل تجاري في العالم.

“رسالة مفتوحة إلى البريطانيين”

وفي رسالة مفتوحة إلى الأمة، قالت ماي إنها ستبذل كل ما في وسعها لإقرار اتفاقها في البرلمان البريطاني، وهو احتمال غير مرجح بشكل متزايد بسبب المعارضة الشديدة من بعض نواب حزب المحافظين الذي تتزعمه وحلفائها في الحزب الديمقراطي الوحدوي في إيرلندا الشمالية.

وقالت ماي في الرسالة التي أرسلت إلى الصحافيين “الاتفاق سيكون في مصلحتنا الوطنية… اتفاق يناسب البلد بأكمله والشعب كله سواء من صوتوا بالخروج أو بالبقاء”.

وذكرت الصحف الصادرة، الأحد، أن فصائل مختلفة في حزبها تعد خططا بديلة لتجعل بريطانيا أقرب إلى الاتحاد الأوروبي إذا فشل اتفاقها كما يتوقع كثيرون.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة صنداي تايمز دون أن تستند إلى مصادر أن ذلك تضمن خطة وضعها حلفاء مقربون مثل وزير المالية فيليب هاموند ووزيرة العمل والمعاشات أمبر راد.

وحثت ماي في رسالتها البريطانيين على بدء حقبة جديدة من الوحدة السياسية عند الخروج من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس آذار 2019 ودعتهم إلى تنحية الخلافات المريرة التي أثارها ذلك الخروج.

وقالت “أريد أن تكون لحظة تجديد ومصالحة لبلدنا بأكمله. يجب أن تكون اللحظة التي ننحي فيها لافتات الخروج والبقاء للأبد وأن نلتئم مرة أخرى كشعب واحد”.

كما أضافت “سيكون لدى البرلمان الفرصة للقيام بذلك في غضون أسابيع قليلة عندما يجري تصويتاً مهماً على الاتفاق”.

 

المصدر- وكالات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً