الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الإعدام الاصطناعي والعنف الجنسي.. هكذا تعامل إيران شقيقي المصارع "نويد أفكاري"

انتقدت منظمة العفو الدولية “التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة” ضد وحيد وحبيب، شقيقي نويد أفكاري، المصارع الإيراني، الذي تم إعدامه سابقاً في إيران.

جاء ذلك في التقرير الذي أصدرته المنظمة بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، السبت، حيث أشارت المنظمة إلى أنه منذ إعدام نويد أفكاري، احتُجز الشقيقان منفصلين في الحبس الانفرادي بدون نوافذ، ولم يكن لهما أي اتصال مع المحتجزين الآخرين، وقد حُرما من الرعاية الطبية والهواء النقي والاتصالات الهاتفية، كما تم حرمانهما من الزيارات المباشرة مع عائلاتهما.

كما أوضح التقرير كيف تجاهلت السلطات القضائية الإيرانية أو رفضت الشكاوى العديدة لهذين المعتقلين من أجل تحقيق حقوقهما في العدالة والتعويض.

وشددت العفو الدولية على أن “الظلم الهائل الذي عانى منه الأخوان أفكاري هو وباء مزمن وواسع الانتشار للتعذيب في إيران نتج عنه مجموعة متنوعة من أشكال التعذيب ضد المعتقلين والسجناء، بما في ذلك أولئك الذين اعتُقلوا فيما يتعلق باحتجاجات نوفمبر 2019”.

كما جاء في التقرير أن “الضرب والجلد والصعق بالصدمات الكهربائية والتعليق والإكراه على الجلوس أو الوقوف في ظروف مؤلمة، والإعدام الاصطناعي، وإيهام الاختناق بالماء، والعنف الجنسي، والوصفة الإجبارية للمواد الكيميائية، والحرمان من الرعاية الطبية؛ هي من طرق التعذيب المسجلة في إيران”.

وإضافة إلى تكرار دعوتها للإفراج عن وحيد وحبيب أفكاري، دعت منظمات حقوق الإنسان إلى إنشاء آلية مستقلة لمقاضاة وضمان المساءلة عن الاستخدام الواسع للتعذيب وغيره من الجرائم الدولية الخطيرة في إيران.

يذكر أن نويد وشقيقيه اعتقلوا بعد مشاركتهم في مظاهرة بطهران في أغسطس 2018، وأجبر الثلاثة تحت التعذيب على الإدلاء باعترافات قسرية بتورطهم في مقتل ضابط أمن.

ثم حكم لاحقاً على نويد البالغ من العمر 27 عامًا بالإعدام، ليعدم فجأة في الساعات الأولى من يوم الاثنين 12 سبتمبر على الرغم من الضغوط الدولية على إيران لتخفيف العقوبة.

ولا يزال وحيد وحبيب أفكري رهن الاعتقال ويواجهان أحكامًا بالسجن لمدة 54 عامًا وستة أشهر و27 عامًا وثلاثة أشهر على التوالي بالإضافة إلى 74 جلدة.