الخميس 22 ذو القعدة 1445 ﻫ - 30 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الإعلام الحكومي بغزة: العدوان الإسرائيلي رفع نسبة الفقر بالقطاع إلى 90 %

الأناضول
A A A
طباعة المقال

كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الأربعاء، ارتفاع نسبة البطالة في القطاع إلى 75 بالمئة، مع زيادة الفقر إلى أكثر من 90 في المائة؛ جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وبمناسبة يوم العمال العالمي الموافق الأول من مايو/ أيار سنويا، قال المكتب عبر بيان “في ظل الحرب الإسرائيلية الكارثية ارتفعت نسبة الفقر إلى أكثر من 90 في المائة بغزة”.

وتابع: كما “توقفت ما نسبته 95 في المائة من المنشآت الاقتصادية في القطاع عن العمل تماما بسبب القصف والتدمير”.

وشدد على أن “العمال في غزة يعيشون ظروفا إنسانية غير مسبوقة في ظل ارتفاع نسبة البطالة لـ75 في المائة مقارنة مع 46 في المائة قبل الحرب (…) واستمرار الحصار للعام 18 على التوالي”.

وأضاف المكتب الإعلامي الحكومي إن إسرائيل قتلت آلاف العمال الفلسطينيين خلال الحرب على قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني.

وزاد بأن “أكثر من 200 ألف شخص فقدوا وظيفتهم خلال أول 3 شهور من الحرب، بينهم قرابة 5 آلاف صياد أسماك، حيث يفرض جيش الاحتلال حصارا خانقا ويمنع الصيادين من الصيد في البحر”.

وقدَّر “الخسائر الأولية المباشرة لحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة بـ33 مليار دولار، حيث دمرت إسرائيل 15 قطاعا من قطاعات العمل والحياة”.

وحمَّل إسرائيل والإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي “المسؤولية الكاملة عن الظروف القاسية وغير الإنسانية التي يعيشها عمال قطاع غزة في يومهم العالمي”.

ودعا دول العالم والمنظمات العالمية والأممية إلى “وقف حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ودعم شريحة العمال”.

وإلى جانب وضع العمال المأساوي في غزة، خلفت الحرب الإسرائيلية ما يزيد عن 112 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة ونحو 10 آلاف مفقود تحت أنقاض دمار هائل، حسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات