
علم دولة الإمارات العربية المتحدة
أعلنت الإمارات، الجمعة، تعامل الدفاعات الجوية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرّة قادمة من ايران.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في منشور على حسابها في “إكس”: “تتعامل حاليا الدفاعات الجوية الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران”
وأكدت الوزارة في المنشور أن “الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية مع الصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة”.
تتعامل حالياً الدفاعات الجوية الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من ايران وتؤكد وزارة الدفاع أن الاصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية للصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة.
UAE Air Defences system… pic.twitter.com/zXBJJUad1T
— وزارة الدفاع |MOD UAE (@modgovae) May 8, 2026
ولم تتوفر تفاصيل تذكر عن الهجوم الجديد على الإمارات، والذي جاء بعد يوم من تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز وسط استمرار انتظار واشنطن لرد طهران على مقترحها الأحدث لإنهاء الصراع.
وشنت الإمارات الكثير من الهجمات على الإمارات ودول الخليج الأخرى التي تستضيف قواعد أمريكية منذ بدء الحرب في 28 فبراير شباط.
وقال الرئيس دونالد ترامب أمس الخميس إن ثلاث مدمرات تابعة للبحرية الأمريكية تعرضت لهجوم أثناء مرورها عبر المضيق، الذي كان يمر عبره خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم والذي تعرقل إيران الملاحة فيه بشكل شبه كامل منذ بدء الصراع.
وكتب ترامب على تروث سوشال “عبرت ثلاث مدمرات أمريكية عالمية المستوى مضيق هرمز بنجاح كبير تحت النيران. لم يلحق ضرر بالمدمرات الثلاث، لكن ضررا جسيما لحق بالمهاجمين الإيرانيين”.
وقال ترامب لاحقا للصحفيين إن وقف إطلاق النار لا يزال قائما، وسعى إلى التقليل من أهمية تبادل إطلاق النار.
وذكر ترامب في واشنطن “لقد مزحوا معنا اليوم. فألقينا بهم بعيدا”.
واتهمت القيادة العسكرية الإيرانية المشتركة الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار باستهداف ناقلة نفط إيرانية وسفينة أخرى وبشن غارات جوية على مناطق مدنية في جزيرة قشم في مضيق هرمز وكذلك بندر خمير وسيريك. وأعلن الجيش الإيراني أنه رد بمهاجمة سفن عسكرية أمريكية شرق مضيق هرمز وجنوب ميناء جابهار.
وقال متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي إن الضربات تسببت في “أضرار جسيمة” لكن القيادة المركزية الأمريكية نفت إصابة أي من قطعها.
وأفادت قناة برس تي.في الإيرانية لاحقا بأنه بعد عدة ساعات من إطلاق النار “عاد الوضع إلى طبيعته في الجزر الإيرانية والمدن الساحلية على مضيق هرمز”.
وسبق أن وقعت حوادث إطلاق نار متفرقة بين الجانبين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في السابع من أبريل نيسان، كما قصفت إيران أهدافا في دول الخليج بما في ذلك الإمارات.
وارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة في آسيا اليوم الجمعة، وقفز سعر خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل بعد الاشتباكات الأحدث بين الولايات المتحدة وإيران.
ترامب يحث على إنهاء الحرب عبر المفاوضات
قال ترامب إن المحادثات مستمرة مع طهران على الرغم من الأعمال القتالية التي وقعت أمس الخميس. وذكر للصحفيين “نحن نتفاوض مع الإيرانيين”.
وقبل الضربات الأحدث، طرحت الولايات المتحدة مقترحا من شأنه أن ينهي الصراع رسميا لكنه لا يتطرق للمطالب الأمريكية الرئيسية الخاصة بتعليق إيران لبرنامجها النووي وإعادة فتح المضيق.
وقالت طهران إنها لم تتخذ قرارا بعد بشأن الخطة المقترحة.
ومع ذلك، قال ترامب إن طهران أقرت بمطلبه بأنها لن تحصل أبدا على سلاح نووي، وهو أمر قال إنه ورد بوضوح في المقترح الأمريكي.
وقال ترامب “لا توجد أي فرصة. وهم يدركون ذلك، وقد وافقوا عليه. دعونا نرى ما إذا كانوا مستعدين للتوقيع”.
وردا على سؤال حول موعد التوصل إلى أي اتفاق، قال ترامب “ربما لا يحدث ذلك، لكنه يمكن أن يحدث في أي يوم. أعتقد أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق أكثر مني”.
وشكلت الحرب اختبارا لعلاقة ترامب بقاعدة مؤيديه في الداخل، بعد أن بنى حملته الانتخابية على وعود بعدم إقحام الولايات المتحدة في حروب خارجية وتعهدات بخفض أسعار الوقود.
ووفقا لبيانات الجمعية الأمريكية للسيارات فقد قفزت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بأكثر من 40 بالمئة منذ أواخر فبراير شباط وزادت بنحو 1.20 دولار للجالون لتتجاوز أربعة دولارات، وذلك نتيجة لاضطرابات شحن النفط عبر مضيق هرمز التي دفعت أسعار النفط الخام إلى الارتفاع.