
توتر العلاقات بين روسيا وأوكرانيا
وصف الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين، التوتر بين روسيا وأوكرانيا على الحدود بالـ “خطير جدا”، حيث يستمر القصف المتبادل والاتهامات بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لموسكو.
وقال مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد جوزيب بوريل قبل بدء اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد اليوم عبر الفيديو إن “العلاقات مع روسيا لا تتحسن، على العكس، يتصاعد التوتر في مختلف المجالات”، وطالب روسيا بسحب قواتها من الحدود مع أوكرانيا.
في السياق نفسه، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أوروبي رفيع قوله “لا يزال الصراع احتمالا مطروحا مع نشر قوات بهذا الشكل، لا يمكن استبعاد خطر اندلاع صراع عن طريق الخطأ”.
ورأى المسؤول أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “يواجه صعوبات على المستوى الداخلي، وروسيا تفقد نفوذها في أوكرانيا وعلى الصعيد الدولي، لا أعتقد أنه ستكون هناك عمليات حساب جيوسياسية في خطواتها”.
وتعد مسألة أوكرانيا من الموضوعات الرئيسية على طاولة الاجتماع الوزاري الأوروبي اليوم، إلى جانب تبادل طرد الدبلوماسيين بين روسيا وجمهورية التشيك، والوضع الصحي للمعارض الروسي السجين أليكسي نافالني.
ويشارك في الاجتماع وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، لمناقشة آخر تطورات الأوضاع السياسية والميدانية المتعلقة بجبهة دونباس في شرق أوكرانيا.