
الشرطة الإسرائيلية
أعرب الاتحاد الأوروبي، مساء اليوم الأحد، عن صدمته بشأن حادثة استشهاد سيدة فلسطينية في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة، برصاص الجيش الإسرائيلي، مطالبا إسرائيل بفتح ”تحقيق سريع“ في الحادثة، وذلك في وقت حذرت فيه الرئاسة الفلسطينية من انزلاق الأوضاع إلى ”مرحلة مدمرة“.
وقال الاتحاد الأوروبي، في بيان صحفي: ”مصدومون من مقتل سيدة فلسطينية على يد قوات الأمن الإسرائيلية قرب بيت لحم، وخالص تعازينا لأسرتها“.
وأضاف البيان الذي أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن ”مثل هذا الاستخدام المفرط للقوة المميتة ضد مدني أعزل هو أمر غير مقبول“، مؤكدا على ”ضرورة التحقيق في الحادث على وجه السرعة وتقديم الجناة إلى العدالة“.
وقال وينسلاند، في تغريدة عبر حسابه على موقع ”تويتر“، إن ”السباتين كما يظهر من الوثائق لم تشكل تهديدا على الجنود الإسرائيليين“، مشددا على ضرورة إجراء تحقيق شامل في مثل هذه الأفعال.
وفتحت القوات الإسرائيلية النار تجاه السيدة الفلسطينية غادة السباتين، البالغة من العمر 45 عاما، وهي أم لستة أطفال، ما أدى إلى إصابتها في الفخذ وتركت تنزف، ثم نقلت إلى مستشفى بيت جالا الحكومي، حيث أعلن عن استشهادها.
وحسب الرواية الإسرائيلية، فإن ”السيدة الفلسطينية اقتربت من الجنود الإسرائيليين بطريقة مريبة، وتم إطلاق النار عليها، وفتح الجيش الإسرائيلي تحقيقا في الحادثة“.
وإلى جانب السيدة السباتين، قتل الجيش الإسرائيلي يوم الأحد، سيدة أخرى في الحرم الإبراهيمي في محافظة الخليل في الضفة الغربية، بدعوى طعنها جندياً إسرائيلياً.