السبت 10 ذو القعدة 1445 ﻫ - 18 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على معبر رفح ويشن هجمات مدمرة في غزة

أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء 7 أيار/مايو الجاري أنه سيطر على معبر رفح جنوب قطاع غزة بشكل كامل ويقوم بعمليات تمشيط واسعة بالمنطقة، بعدد ليلة من القصف العنيف استهدفت محيط المعبر ومناطق شرق المدينة المكتظة بالنازحين، رغم مساعٍ من الوسطاء للتوصل إلى هدنة.

واقتحمت دبابات الاحتلال المعبر صباح اليوم، وتداولت منصات التواصل مشاهد توثق اقتحام إحدى هذه الدبابات المعبر من الجهة الفلسطينية ووصولها إلى مبنى قاعة الوصول.

وتوقفت حركة المسافرين ودخول المساعدات بشكل كامل إلى قطاع غزة من خلال معبري رفح وكرم أبو سالم.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن الهجوم الذي بدأ الليلة الماضية على رفح جاء بقيادة الفرقة 162 وقوات مدرعات اللواء 401 ولواء جفعاتي.

وزعم أن الجيش الإسرائيلي هاجم 100 هدف تابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في رفح.

بدوره؛ قال متحدث باسم هيئة المعابر في غزة لرويترز اليوم الثلاثاء إن معبر رفح الحدودي بين القطاع ومصر مغلق من الجانب الفلسطيني بسبب وجود الدبابات الإسرائيلية.

وذكرت ثلاثة مصادر في الإغاثة الإنسانية لرويترز أن مرور المساعدات عبر المعبر تعطل.

يأتي ذلك بينما يتواصل القصف الإسرائيلي العنيف على مناطق غرب وشرق مدينة رفح منذ الليلة الماضية، بينما رصدت الانفجارات والأحزمة النارية التي نفذها الاحتلال من الجانب المصري.

من جانب آخر، استشهد 3 فلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة الدربي غربي رفح، في حين استشهد شاب وأصيب آخرون في قصف استهدف منزلا آخر بالحي الإداري وسط المدينة.

وتركز القصف الإسرائيلي على حي الجنينة شرقي رفح، وأحياء أخرى وسط المدينة، مما أسفر عن استشهاد مواطنين.

واستهدف القصف أيضا منزلين وسط مدينة رفح ومنازل أخرى في حي التنور شرقي المدينة، في حين ما يزال عدد من الأشخاص تحت أنقاض المنازل.

من جانبها، أكدت مصادر طبية فلسطينية استشهاد 20 فلسطينيا إثر غارات إسرائيلية استهدفت منازل في رفح فجر اليوم.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد مساء أمس أن مجلس الحرب قرر بالإجماع مواصلة العملية في رفح بذريعة ممارسة الضغط العسكري على حركة حماس للمضي قدما في الإفراج عن المحتجزين وتحقيق أهداف الحرب الأخرى.

وأتى ذلك بعد إعلان حركة حماس موافقتها على مقترح الاتفاق الذي قُدم إليها، غير أن مكتب نتنياهو قال إن الاقتراح الذي وافقت عليه الحركة “بعيد عن مطالب إسرائيل الضرورية”.

وأضاف مكتب نتنياهو أن إسرائيل سترسل وفدا إلى الوسطاء من أجل استنفاد إمكانية التوصل إلى اتفاق بشروط تكون مقبولة لإسرائيل، وفق تعبيره.

وكان جيش الاحتلال أمر صباح أمس بترحيل عشرات الآلاف من سكان شرق رفح مهددا باستخدام ما وصفها بـ”القوة المفرطة” هناك.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

 

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

 

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

 

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

 

    المصدر :
  • الجزيرة
  • رويترز