
آثار الدمار في غزة (رويترز)
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي التي توغلت منذ أيام شمال وجنوب القطاع الفلسطيني المحاصر، اليوم الثلاثاء، منازل عدّة في رفح جنوب قطاع غزة، حيث أفادت مصادر طبية فلسطينية بأنّ 20 شهيدًا سقطوا في القصف فجر اليوم.
كما أفيد بأنّ القصف الإسرائيلي على منزل في حي الزهور شمال رفح، جنوب القطاع، أدى إلى استشهاد 12 شخصًا بينهم 6 أطفال، وفق ما أفادت وسائل إعلام فلسطينية.
فيما أطلقت قوات الاحتلال العديد من القنابل الضوئية في سماء القطاع اليوم، بالتزامن مع قصف مناطق متفرقة شمالًا وجنوبًا. في وقت استهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدة جباليا شمال غزة، ومدينة خان يونس جنوبًا.
وأفادت “الجزيرة” بأنّ الاشتباكات تجددت في محاور توغل جيش الاحتلال بالتزامن مع قصف مدفعي إسرائيلي على خان يونس.
مأساة النزوح
وقبل أيام بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتوغل برًا في جنوب قطاع غزة، فيما تستمر المواجهات ببعض المناطق شمال وشرق مدينة غزة.
في وقت ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين في القطاع المنكوب إلى 18205، بينهم آلاف الأطفال.
إذ يشكل المدنيون ما بين 60 و70% من مجمل الشهداء، بحسب أرقام وزارة الصحة في غزة.
في حين نزح 85% من السكان داخليًا، لا سيما نحو الجنوب حيث احتشدوا في مدارس تابعة للأمم المتحدة، أو في الحدائق والطرقات أو خيم غير مؤهلة، وسط شح في المساعدات الغذائية والإنسانية.
فيما حذرت بعض منظمات الإغاثة الدولية من شبح جوع يلوح في الأفق، لا سيما مع فقدان الكميات الكافية من الطحين والخبز، فضلًا عن مياه الشرب.