الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الاستخبارات الروسية: الناتو يستخدم الجنود الأوكرانيين كقوة بشرية لتنفيذ مخططاته

تحاول القوات الروسية الاستمرار في صراعها مع الجيش الاوكراني بهدف التوسع والسيطرة على العديد من الاراضي وسط مقاومة اوكرانية مدعومة من الغرب، في الوقت الذي تحاول اوكرانيا استعادة أراضيها من الدب الروسي.

وفي آخر التطورات الميدانية، قال مدير الاستخبارات الروسية سيرغي ناريشكين إن القوات الروسية تتصدى حاليا لهجمات مضادة يقودها حلف الناتو، وليس الجيش الأوكراني.

وقال ناريشكين إن الناتو يستخدم الجنود الأوكرانيين كقوة بشرية لتنفيذ مخططاته العسكرية وسيلجأ لجنود من شرق أوروبا وألمانيا في مرحلة لاحقة. وأضاف ناريشكين أن بريطانيا تحاول إقناع الدول الأوروبية برفض مسار السلام في أوكرانيا.

وكانت روسيا شنت هجوما جويا واسعا طوال الليل، وحتى صباح اليوم الثلاثاء 20\6\2023، على أوكرانيا استهدف العاصمة ومدنا من الشرق إلى الغرب.

وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية إن المعلومات الأولية تشير إلى أن أنظمتها للدفاع الجوي أسقطت 28 من أصل 30 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا.

وقال رئيس الإدارة العسكرية في كييف على “تليغرام” إن القوات والدفاعات الجوية حددت نحو 20 هدفا للعدو ودمرتها في المجال الجوي حول كييف. وأضاف “هجوم جوي مكثف آخر على العاصمة”.

وقالت الإدارة العسكرية في لفيف، المدينة التي يسكنها نحو 700 ألف نسمة وتبعد 70 كيلومترا من الحدود مع بولندا، إن روسيا قصفت “بنية تحتية حيوية” في المدينة، ما أدى إلى اندلاع حريق. وأفادت التقارير الأولية بعدم وقوع إصابات.

وقال رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة زابوريجيا في جنوب شرق أوكرانيا، على “تليغرام” إن الغارة الروسية استهدفت البنية التحتية للاتصالات والزراعة. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا فى زابوريجيا. وقالت القيادة العسكرية العليا إن روسيا أطلقت سبعة صواريخ في الهجوم على زابوريجيا، وفق تقارير أولية.

بالمقابل، نقلت وكالة “تاس” الروسية للأنباء عن سلطات بالمنطقة عينتها موسكو أن القوات الأوكرانية قصفت اليوم بلدة نوفا كاخوفكا، التي تسيطر عليها روسيا في منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا، بطائرات مسيرة مما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين.

هذا وقالت أوكرانيا إنها طردت القوات الروسية من ثامن قرية في هجومها المضاد المستمر منذ أسبوعين، وتعهدت مسؤولة كبيرة بوزارة الدفاع “بضربة كبرى” في الأيام المقبلة رغم المقاومة الشديدة التي تبديها موسكو.

وقالت نائبة وزير الدفاع هانا ماليار إن القوات الأوكرانية استعادت قرية بياتيخاتكي الواقعة في قطاع شديد التحصين من خط المواجهة بالقرب من أقرب الطرق المباشرة إلى ساحل بحر آزوف في البلاد.

وجاء ذلك ضمن تقدم كييف لما يصل إلى 7 كيلومترات داخل الخطوط الروسية خلال أسبوعين، وسيطرت خلاله على 113 كيلومترا مربعا من الأراضي.

وأضافت ماليار عبر “تيلغرام”: “لن يتخلى العدو بسهولة عن مواقعه، وعلينا أن نعد أنفسنا لمواجهة صعبة.. الجيش يتحرك وفق المخطط والضربة الكبرى لم تأت بعد”.

وقالت إن أشرس القتال يدور في شرق وجنوب أوكرانيا. وبشكل منفصل، قالت إن الجيش الأوكراني منع تقدما روسيا في الشرق، حيث يركز وحداته، بما في ذلك قوات سلاح الجو.

    المصدر :
  • رويترز