الخميس 7 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 1 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الاعتراف بالخسارة.. تراجع روسي كبير في منطقة خيرسون

بعد عدة اشهر من الهجمات العسكرية التي تشنها روسيا على اوكرانيا، ووسط تقدم وسيطرة تتراجع القوات بشكل كبير في بعض المناطق، هذا وقد أظهرت خارطة عسكرية نشرتها وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحافي يومي تراجعا كبيرا لقواتها في منطقة خيرسون وفي جنوب أوكرانيا.

وبيّنت الخارطة أن القوات الروسية خرجت من عدد كبير من النواحي وبينها دودشاني الواقعة على الضفة الغربية لنهر دنيبر، في حين يشنّ الجيش الأوكراني هجوما مضادا في المنطقة.

من جانبه، اعترف فلاديمير سالدو حاكم منطقة خيرسون “جنوبا” التي تحتلها روسيا بحصول “اختراق” أوكراني وخصوصاً بخسارة بلدة دودتشاني، قبل أن يؤكد أنّ الطيران الروسي “أوقف” التقدم الأوكراني، وفق مقابلة معه نُشرت الثلاثاء على قناته الخاصة على تطبيق “تلغرام”.

بعد ذلك، أفاد أحد نوابه كيريل ستريموسوف في مقطع فيديو نُشر الثلاثاء على قناته على “تلغرام”، بأنّ “التقدّم الأوكراني في منطقة دودتشاني أوقف … علينا ألا نشعر بالهلع”.

كما أشارت قناة “رايبار” الروسية على تلغرام، التي تتابع تحرّكات القوات الروسية، إلى أنّ الأوكرانيين يتقدّمون في مناطق أرخانغيلسكي ودودتشاني لـ”قطع إمدادات المجموعات الروسية الموجودة على الضفة اليمنى لنهر دنيبر”.

هذا ويتمركز حوالي 20 ألف جندي روسي في هذه المنطقة، بحسب التقديرات الغربية والأوكرانية.

وركزت القوات الأوكرانية نيرانها في الأسابيع الأخيرة على مواقع ومستودعات روسية على الضفة اليمنى لنهر دنيبر، وعلى الجسور الممتدة على هذا النهر كذلك من أجل قطع خطوط الإمداد الروسية.

من جهتها، تلزم القوات الأوكرانية الصمت بشأن التقدّم في جنوب البلاد، واكتفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالقول في خطابه مساء الإثنين إنّه “جرى تحرير بلدات جديدة في عدّة مناطق”.

وسيطرت القوات الروسية في بداية عمليتها بأوكرانيا على خيرسون الواقعة على نهر دنيبر، وهي العاصمة الإقليمية الوحيدة التي تمكنت حتى الآن من الاستيلاء عليها.

وبعد سلسلة من الهزائم الساحقة في شمال وشرق أوكرانيا، قرّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضمّ أربع مناطق أوكرانية تحتلها القوات الروسية جزئيًا أو بالكامل هي لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا، كما أصدر مرسوماً بتعبئة مئات الآلاف من جنود الاحتياط.

لكن بعد يومين من مراسم الضم، أعلن زيلينسكي استعادة مدينة ليمان التي تشكل مركزا مهما للسكك الحديد في شرق أوكرانيا، مما تسبب في انتكاسة جديدة لموسكو.

وتعهد فلاديمير بوتين الدفاع عن الأراضي التي ضمها، حتى إنه هدد باستخدام الأسلحة النووية داعياً أوكرانيا إلى التوقف عن القتال.

ووعد الغربيون، من جانبهم، بالاستمرار في دعم كييف، لا سيما بإرسال أسلحة وذخائر حديثة ألحقت أضرارًا كبيرة بالقوات الروسية.

    المصدر :
  • العربية